أعلن مركز أبوظبي الدولي للتحكيم الجديد عن قائمة أعضاء أول محكمة تحكيم تابعة له، والتي ترأسها ماريا شديد، الرئيس المشارك العالمي لمجموعة ممارسة التحكيم الدولي التابعة لشركة «أرنولد آند بورتر»، حيث ستكون شديد، التي تحمل الجنسيتين الأمريكية واللبنانية، أول رئيسة لمحكمة تحكيم على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

ويصل عدد أعضاء المحكمة إلى 15 مُحكماً تجارياً، نصفهم من النساء، ومن بين الأعضاء كل من: عون شوكت الخصاونة، رئيس الوزراء الأردني السابق والقاضي السابق في محكمة العدل الدولية، إلى جانب اللورد بيتر جولد سميث، المدعي العام السابق للمملكة المتحدة، ولارا حمود، المستشارة القانونية في «أدنوك»، بالإضافة إلى عدد من المحكمين البارزين على مستوى العالم، بمن فيهم فانكي أديكويا من نيجيريا، وبيونج تشول يون من كوريا، بالإضافة إلى مايكل شنايدر من سويسرا.

كما تغطي المحكمة نطاقاً جغرافياً واسعاً، حيث تضم أعضاء من 11 ولاية قضائية، بما فيها 5 أعضاء في منطقة الشرق الأوسط (منهم 4 أعضاء في الإمارات)، إلى جانب 10 أعضاء آخرين في كل من أفريقيا، أوروبا، آسيا، والأمريكتين.

ورحبت شديد بقرار تعيين أعضاء المحكمة بقولها: يسعدني انضمام هذه النخبة المتميزة من الزملاء المُحكمين الذين يتمتعون بخبرات ومعارف متنوعة في العديد من القطاعات والمجالات. ويعكس المستوى المرموق للمسيرة المهنية الحافلة لطاقم المحكمين الدور المهم الذي ستلعبه هذه المحكمة مستقبلاً، وتأثيرها البناء في تعزيز سمعة المركز باعتباره وجهة رائدة لتسوية المنازعات في المنطقة، ومحطة تتجسد فيها قيم التميز والعدالة والكفاءة.