قال حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إي آند»، إن استثمارات المجموعة في شركات الاتصالات الأوروبية ستؤتي ثمارها في السنوات المقبلة مع انخفاض أسعار الفائدة.

وقال دويدار، بعد أن زادت حصة «إي آند» في مجموعة فودافون ووافقت على الاستحواذ على مجموعة «بي بي إف» في أوروبا الشرقية، إنه «في حين تضررت الصناعة في أوروبا بشدة بسبب التزامات التضخم وأرباح الأسهم»، إلا أنه يرى أن «السوق سينتعش مستقبلاً».

وأضاف في مقابلة مع تلفزيون بلومبيرغ أمس: إن «أسعار الفائدة لن تظل مرتفعة إلى الأبد. نعتقد أن أوروبا ستشهد نمواً مرة أخرى في السنوات المقبلة». وأشار إلى أن الأسهم الأوروبية توفر أيضاً تنوعاً مقارنة باستثمارات الشركة المرتبطة بعملات الأسواق الناشئة «المتقلبة» في مصر وباكستان.

وقال دويدار: «إن «إي آند» قد تزيد حصتها في فودافون، حيث تعد حالياً أكبر مساهم بالفعل، إلا أنها تظل ملكية أقلية». في الوقت نفسه، قال دويدار: «إن «إي آند» لا تزال منفتحة على الاستثمار بشكل عام، بما في ذلك في الشرق الأوسط وأفريقيا وغرب آسيا».