كشف مؤشر سيسكو لجاهزية الذكاء الاصطناعي الذي تم إصداره أخيراً أن 14% فقط من المؤسسات على مستوى العالم مستعدة تماماً لنشر التقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والاستفادة منها. وأكد المؤشر أنه تم تصنيف 73% من المؤسسات في الإمارات على أنها «مستعدة بالكامل»، حيث تمتلك 95% من المؤسسات استراتيجية قوية للذكاء الاصطناعي أو أنها لا تزال في طور التطوير.

ويعتبر تعزيز فعالية الأنظمة والعمليات هدفاً رئيسياً للشركات التي تتبنى الذكاء الاصطناعي. وصنف 50% من المشاركين في الإمارات هذا الأمر ضمن أهم ثلاثة أسباب ينطلقون منها، بينما أكد 48% منهم على هدف زيادة الإيرادات والحصة السوقية، في حين ركز 47% منهم على هدف تحسين قدرات الابتكار.

وتم تطوير هذا المؤشر الذي شمل 8161 شركة عالمية، استجابة لتسارع اعتماد الذكاء الاصطناعي، باعتبار ذلك يمثل تحولاً جذرياً على مدى جيل واحد أو أكثر، كما يؤثر على مختلف مجالات الأعمال والحياة اليومية تقريباً.

ويسلط التقرير الضوء على استعداد الشركات لاستخدام الذكاء الاصطناعي ونشره، كما يبرز الفجوات الحرجة عبر ركائز الأعمال الرئيسية والبنى التحتية التي تشكل مخاطر جسيمة في المستقبل القريب.

اقتصادات المستقبل

وقالت ريم أسعد، نائب رئيس شركة سيسكو في الشرق الأوسط وأفريقيا: «يؤثر التبني المتسارع للذكاء الاصطناعي على كل جوانب حياتنا تقريباً، كما سيلعب ذلك دوراً محورياً في رسم معالم الاقتصادات المستقبلية.

لقد شهدنا تقدماً في عمليات نشر الذكاء الاصطناعي في العام الماضي، وخصوصاً في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتحقق ذلك بفضل الحماسة الواسعة إزاء الذكاء الاصطناعي والإمكانات اللامتنهاية التي يضمنها للشركات والمستهلكين على حد سواء».

وأضافت: «تعد الإمارات بحق قوة عالمية في تطوير التقنيات المبتكرة لتعزيز النمو الاقتصادي، ويظهر ذلك بجلاء في استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي.

وحتى تتمكن الشركات في الدولة من تبني قوة الذكاء الاصطناعي، يتعين عليها مواصلة الاستثمار في الحلول لتأمين ومراقبة نماذج الذكاء الاصطناعي وسلاسل الأدوات الخاصة بها، لضمان الأداء وحماية البيانات والأنظمة الحساسة، وتقديم نتائج جديرة بالثقة ومسؤولة».