نظمت غرفة تجارة دبي، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، بالتعاون مع شركة «ماستركارد» العالمية، أخيراً، ورشة عمل افتراضية حول الأمن السيبراني بهدف تعزيز قدرات مجتمع الأعمال في دبي على مواجهة المخاطر الرقمية.

واستقطبت الورشة التي عقدت تحت عنوان «بناء المرونة السيبرانية في عالم رقمي معقد ومترابط» ما يقارب 50 مشاركاً من ممثلي الشركات العاملة في دبي، وشهدت مناقشات تفاعلية وحوارات بناءة قدمت للمشاركين معلومات حيوية ورؤى قيمة مع تقديم إرشادات وبيانات من واقع العمل في المجالات الرقمية.

وتعد المرونة السيبرانية استراتيجية استباقية تعزز قدرة المؤسسات على ضمان استمرارية الأعمال في ظل المخاطر التقنية المتنامية من خلال بناء جاهزية أمنية وقائية وتحليل مكامن الضعف في المنظومات الرقمية المعتمدة لتطويرها وحمايتها من التحديات الرقمية المحتملة.

وتعد هذه الورشة الثانية ضمن مبادرة جديدة أطلقتها غرفة تجارة دبي بالتعاون مع «ماستر كارد» في شهر يوليو الماضي، وتتضمن برنامجاً لمدة عام يساعد الشركات المهتمة على تقييم وتحسين قدرتها في مجال الأمن السيبراني.

وقال محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي: «يشهد العالم الرقمي مستجدات متواصلة مع تزايد الاعتماد على التقنيات الحديثة والذكية في كل مجالات الحياة، لكن وفي المقابل، تتزايد وتيرة الهجمات الإلكترونية مع اتساع نطاقاتها وتجدد أساليبها وأنواعها، مما يعرض المؤسسات وقطاعات الأعمال لمخاطر محدقة يجب مواجهتها بشكل منهجي ومتجدد، ومن هنا تبرز أهمية مواكبة تطورات الأمن السيبراني والتعرف على أفضل الممارسات وأحدث الأنظمة والأدوات التي تدعم حماية المنظومات الرقمية».

وأضاف: «تتكامل هذه الورشة مع جهودنا الهادفة لتقديم الدعم والإرشادات المعرفية لمجتمع الأعمال المحلي في كل المجالات العملية والرقمية، وتطوير قدرات وإمكانات شركات دبي وتقديم أفضل الخدمات التي تحمل قيمة مضافة نوعية، وذلك في إطار استراتيجيتنا للارتقاء بمقومات بيئة الأعمال في دبي وتعزيز تنافسية القطاع الخاص».

وتعرف المشاركون في ورشة العمل على محاور حيوية عدة مرتبطة بالأمن السيبراني، بما يتضمن تحديد مصادر وأسباب الهجمات الإلكترونية التي تستهدف الشركات، وتقييم مستوى المخاطر التي تواجه مختلف البرامج التقنية، كما تمت مناقشة أفضل الممارسات الخاصة بضمان أمن المؤسسات من خلال تبني أحدث أدوات إدارة مخاطر الأمن السيبراني.