اختتمت اللجنة المنظمة لقمة (AIM) للاستثمار، جولتها الترويجية في الصين، والتي تأتي ضمن حملة ترويجية وتسويقية لفعاليات دورتها الثالثة عشرة، بهدف تعزيز الشراكة الاقتصادية المزدهرة بين دولة الإمارات وجمهورية الصين. تقام قمة (AIM) للاستثمار، تحت شعار «التكيف مع تحول المشهد الاستثماري: تسخير إمكانات جديدة لتطوير التنمية الاقتصادية عالمياً»، بدعم من وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ودائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي (الشريك الرئيس)، خلال الفترة من 7 إلى 9 مايو المقبل 2024.

وانطلقت الحملة الترويجية من خلال مكاتب القمة التمثيلية في عدد من الدول الأوروبية والآسيوية، وعبر المشاركة في العديد من المعارض والفعاليات الاستثمارية العالمية والإقليمية والمحلية، بالإضافة لمواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام التقليدية والإلكترونية، بما يستهدف المشاركين والزوار المُهتمّين من مختلف قارات العالم.

تهدف الحملة إلى الترويج لقمة (AIM) للاستثمار «ملتقى الاستثمار السنوي» سابقاً، منصة الاستثمار الرائدة عالمياً، والتي تجمع نخبة القادة وصناع القرار حول العالم، لبحث ومناقشة وتبادل الخبرات والتجارب والآراء حول كيفية التصدي لتحديات الاستثمار، وإعادة تشكيل مشهد التجارة والاستثمار العالمي، وصولاً إلى اقتصاد عالمي مزدهر ومستدام.

وأكد داوود الشيزاوي رئيس قمة (AIM) للاستثمار، ومؤسسة (AIM) العالمية، على الدور الحيوي والهام الذي تواصل القمة تأديته لتعزيز التواصل بين القادة العالميين وأصحاب المصلحة الرئيسين في مجال الاستثمار، وتحفيز التعاون والعمل المشترك، لتسليط الضوء على المستجدات في المشهد الاستثماري العالمي، والخروج بحلول مبتكرة لمواجهة التحديات والمتغيرات الحالية والمستقبلية. كما أشار إلى عمق العلاقات الاقتصادية التي تربط بين الإمارات والصين، وإمكانية تحقيق المزيد من النمو والتعاون.

وأسفرت الحملات الترويجية عن عقد مجموعة من الاجتماعات، مع عدة جهات حكومية ومؤسسات ومنظمات دولية في قوانغتشو، تشوانتشو، شيامن، بكين، حيث تمحورت المناقشات مع وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات في قوانغدونغ، حول بحث سبل التعاون في المجال بين المصانع الصينية والشركات الإماراتية. كما تضمنت الحملة اجتماعات مع ممثلي غرفة تجارة هونغ كونغ، وغرفة شنجن العامة.

وفي تشوانتشو تم الاجتماع مع الممثلين المحليين للمدينة، الذين أعربوا عن رغبتهم في المشاركة بالقمة، لتعزيز التعاون المشترك في مختلف مجالات الاستثمار، وفي صناعة البتروكيماويات على وجه الخصوص. وشهدت الحملة الترويجية في بكين تعاوناً مع المفوضية الأوروبية الصينية، وشركة ينكي للمحاماة، والمركز الصيني للتدريب على العلوم والتكنولوجيا التابع للأكاديمية الصينية للعلوم.