أطلقت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية النسخة الجديدة من منصة المشاركة الرقمية في دولة الإمارات (شارك.إمارات)، وذلك انسجاماً مع أحدث المفاهيم في مجال المشاركة الرقمية، وأفضل التجارب العالمية والمتطلبات المستقبلية في هذا الإطار.
جاء ذلك خلال حفل أقامته الهيئة، بمشاركة ممثلي الجهات الحكومية الاتحادية الذين عملوا معاً على مدى السنوات الماضية لتطوير ممارسات المشاركة الرقمية ضمن باقي مؤشرات الممكنات الرقمية التي تشرف عليها هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية بصفتها الجهة الممكّنة للتحول الرقمي في دولة الإمارات.
تهدف المنصة في نسختها الجديدة إلى تعزيز المشاركة الرقمية لتكون جزءاً أصيلاً في الآليات المتبعة لدى الجهات الحكومية في تطوير خدماتها وحلولها وفقاً لمرئيات جمهور المتعاملين وتوقعاتهم. وتسهم المشاركة الرقمية كذلك في تحسين آليات اتخاذ وصنع القرار، وتستخدمها الجهات الحكومية في تصميم الخدمات، وإعادة تصميمها وفقاً للتطور في احتياجات المتعاملين من أفراد وشركات.
وقد افتتح الاحتفال بكلمة ألقاها م. محمد الزرعوني، نائب مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية لقطاع المعلومات والحكومة الرقمية، أشاد خلالها بجهود فريق التحول الرقمي والمشاركة الرقمية، وبما تم تحقيقه من إنجاز على مدى السنوات الماضية وقال: «تحتل الإمارات اليوم المركز الأول عربياً في مؤشر المشاركة الرقمية، ومن الدول الرائدة عالمياً في هذا المؤشر.
ونحن اليوم نطلق النسخة المحدثة من منصة المشاركة الرقمية لتكون بمثابة محطة نوعية في مسيرة التحول الرقمي، ومنعطفاً نحو تحقيق المزيد من الإنجازات انسجاماً مع رؤية نحن الإمارات 2031 التي تنص على الانتقال من قمة إلى أخرى. ويأتي تركيزنا على المشاركة الرقمية ضمن التوجهات المستقبلية لتحقيق قفزة في المؤشرات الرئيسة للتحول الرقمي كمؤشر تنمية الحكومة الرقمية ومؤشر الخدمات الرقمية وغيرها».
كما تضمن الحفل ورشة نظمتها الهيئة حول كيفية مواجهة مجموعة التحديات التي تواجهها الجهات الاتحادية على مستوى المشاركة الرقمية من خلال إيجاد نهج مشترك، ونموذج تشغيل موحد.
