رغم تفضيل المستهلكين في الشرق الأوسط محركات الاحتراق الداخلي لدى شراء سيارة جديدة، أظهر استطلاع جديد أجرته «بلومبرغ إنتلجنس» أنه من المتوقع أن يتسارع انتشار المركبات الكهربائية التي تعمل بالبطارية في دبي.

وشهد أول استطلاع تجريه «بلومبرغ إنتلجنس» لرغبات العازمين على شراء مركبة جديدة، شمل المستهلكين في دبي إقبالاً متزايداً من المستهلكين على المركبات الكهربائية التي تعمل بالبطارية، بنسبة أعلى من نظرائهم الأوروبيين.

ووفق نتائج الاستطلاع، سوف يختار 19% ممن يعتزمون شراء سيارة جديدة خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، شراء مركبة كهربائية تعمل بالبطارية، الأمر الذي يمثل تسارعاً من حصة أساسية في السوق تبلغ 2%. وبالمقارنة مع أوروبا، بلغت هذه النسبة نفسها 16%، من حصة أساسية تبلغ 15%، ما يشير إلى نمو أبطأ.

وتصدرت تسلا قائمة العلامات التجارية لشركات صناعة السيارات بنسبة 21%، وحلت مرسيدس في المرتبة الثانية بنسبة 15% وبي إم دبليو في المرتبة الثالثة بنسبة 12%. وتصدرت هذه العلامات التجارية القائمة الأوروبية بالترتيب نفسه.

وعلى نحو مشابه لأصحاب السيارات الأوروبيين، يبدو الالتزام بالعلامة التجارية بين مالكي السيارات في دبي قوياً، حيث رجح 67% من المستجيبين شراء سيارة من العلامة التجارية نفسها مجدداً، وتتمتع بي إم دبليو ومرسيدس بأعلى نسبة التزام، في حين تتأخر تويوتا وفورد عنهما.

وقال مايك دين، كبير محللي «بلومبرغ إنتلجنس» لقطاع صناعة السيارات: «لدى سؤالهم عن مخاوفهم بشأن امتلاك مركبات كهربائية تعمل بالبطارية، أشار المستجيبون إلى ارتفاع الأسعار وتراجع جودة البطارية مع الزمن، في حين ركز المستجيبون الأوروبيون على غياب البنية التحتية للشحن والقلق من عدم كفاية البطارية للمسافات المطلوبة.

ومن المرجح أن يتراجع القلق بشأن زمن التسليم الطويل، حيث تقل صعوبات الإمداد شيئاً فشيئاً، وإن كانت لا تزال تشكل عائقاً. وبالنسبة لمن يشترون سيارات تسلا، تحتل البنية التحتية لشحن البطاريات موقعاً متأخراً على قائمة مخاوفهم، نظراً لتمكنهم من التمتع بـ15 محطة شحن فائق السرعة في مختلف أنحاء دولة الإمارات. في دبي، بلغ عدد محطات الشحن السريع العامة 370 محطة، وتستهدف الإمارة إنشاء ألف محطة بحلول 2026».

ورغم أن معظم المستجيبين فضلوا المركبات بمحرك احتراق داخلي (54%)، أظهر استطلاع «بلومبرغ إنتلجنس» أن السيارات الهجينة هي الخيار الأكثر رواجاً بين المركبات الكهربائية (34%).