تزامناً مع عام الاستدامة الذي تستضيف فيه دولتنا قمة الأمم المتحدة للمناخ «كوب 28»، وضمن فعاليات «جيتيكس جلوبال» 2023، عرضت شركة «بينونة لتكنولوجيا توليد المياه» الإماراتية تقنية جديدة مبتكرة حاصلة على براءة اختراع لتحويل الهواء إلى ماء، وذلك من خلال عملية موفرة للطاقة ولا تؤثر في مصادر المياه. واختارت شركة «بينونة» لهذا المنتج اسم «ما هوا».

وقال عمرو إسماعيل، مدير التسويق لدى «بينونة لتكنولوجيا توليد المياه»: «يـأتي إطلاق تقنية «ما هوا» لتلبية متطلبات العالم في الحصول على الماء النظيف والصحي والنقي من مصادر مستدامة، وبطريقة إنتاج صديقة للبيئة، وتكلفة مناسبة للجميع. وتعتمد فكرة التقنية على قيام أجهزة «ما هوا» بسحب الهواء وتنقيته وتحويله إلى ماء عبر 3 مراحل، حيث إنّ هذه الأجهزة مزوّدة بعدد 7 فلاتر، هي (نانو سيراميك، وفلتر كاربون، والمعادن). ويقوم الجهاز بإضافة المعادن الأساسية مثل الماغنيسيوم والكالسيوم، المفيدة لصحة الإنسان. والمرحلة النهائية هي التخلص من أي بكتيريا، إن وجدت، باستخدام الأشعة تحت البنفسجية. وبعدها، نحصل على الماء العذب، والصحي، والآمن، والنقي جاهزاً للشرب».

وأضاف: «يجري تجميع أجهزة «ما هوا» في مدينة العين، بينما تعمل مصانعنا لتعبئة زجاجات المياه في مناطق خليفة الاقتصادية «كيزاد». تصل الطاقة الإنتاجية 3000 زجاجة يومياً. وعند بد تشغيل «ما هوا» في «كيزاد» الشهر الحالي، سيتم إنتاج ما يقارب 4500 زجاجة في الساعة كمرحلة أولى، وستتم زيادة الطاقة الإنتاجية تدريجياً. ويأتي الإطلاق الرسمي لتقنية «ما هوا» في 2023 تزامناً مع عام الاستدامة الذي تستضيف فيه دولتنا قمة الأمم المتحدة للمناخ «كوب 28»، وتماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة واستراتيجية أبوظبي الصناعية، التي تُحفز الصناعات الوطنية والاقتصاد الدائري والذكي والمستدام.

واختتم بقوله: تعمل «ما هوا» على توفير مياه صحية ومستدامة بتكلفة مناسبة للجميع. ونحرص على تحقيق الاكتفاء المائي في دولة الإمارات، وذلك تماشياً مع استراتيجيات الدولة في هذا المجال. كذلك، تهدف «ما هوا» على المساهمة في توفير الماء النظيف والصحي والآمن للمناطق الأكثر تضرراً واحتياجاً في العالم، وذلك بالتعاون مع الهيئات والمؤسسات الوطنية والدولية المعنية. في الوقت الحالي، أجهزة «ما هوا» متوفرة في عدد من الدوائر والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة والكثير من الحدائق العامة. وأود توجيه الشكر للعديد من المؤسسات والشركات الوطنية والعالمية التي تعاونت معنا في هذا المجال.