استعرضت الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي، على هامش مشاركتها في «جيتكس جلوبال 2023»، مشروعين مدعومين بالذكاء الاصطناعي هما «الاستعداد البيئي، وجاهزية الدفاع المدني».
وأكد الرائد عيسى أحمد المطوع، مدير إدارة الرقابة لـ«البيان»، أن مشروع جاهزية الدفاع المدني يعتمد في آلية عمله على منظومة الذكاء الاصطناعي من خلال استخدام بيانات القاطنين في الإمارة وتحليلها.
وتتضمن تلك الجهات هيئة الصحة في دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، وهيئة كهرباء ومياه دبي وغيرها، مشيراً إلى أن البيانات تمثل خارطة حرارية لمعرفة خطوط الماء والكهرباء،و الكثافة السكانية، وموقع المنشآت الحيوية كالمدارس والجامعات ونقاط سيارات الإسعاف.
وأفاد بأن البيانات لها دور محوري في سرعة الوصول لمكان الحادث وهو أمر في غاية الأهمية لهم، لافتاً إلى أن المشروع يعتمد أيضاً على استخدام ضباط افتراضيين لغايات رفع سقف الوعي لدى أفراد المجتمع بالإجراءات الاحترازية التي تحول دون وقوع حرائق، حيث يخاطبون سكان دبي بأكثر من 180 لغة.
وأشار إلى أن توظيف تقنية الذكاء الاصطناعي فيما يتعلق بالضباط الافتراضيين أسهم في تحقيق أهدافهم التوعوية، خصوصاً أن دبي يقطنها أكثر من 5 ملايين نسمة، فيما الكادر الوظيفي التابع لإدارة الدفاع المدني يقارب الـ3 آلاف، وعليه فإن وجود ضباط افتراضيين بلغات مختلفة أسهم في توجيه وبث رسائل التوعية لبلوغ الغاية المرجوة.
وتحدث عن مشروع «الاستعداد البيئي» الذي أطلقته وزارة الداخلية ممثلة بإدارة الدفاع المدني بدبي بالتعاون مع أكثر من 8 جهات إطفاء عالمية، على أن يتم توقيع اتفاقيات تعاون معها لدراسة نسب الكربون المنبعث نتيجة الحرائق التي تحدث، وكيفية تقليل هذه الانبعاثات الكربونية. وأردف بأن المشروع الذي سيتم عرضه في مؤتمر «كوب28» الشهر المقبل يتقاطع بشكل أساسي مع أهداف المؤتمر من حيث التوجه العالمي للحفاظ على البيئة وصولاً إلى الحياد المناخي.
