استضاف «إكسباند نورث ستار» حلقة نقاش حول «منظومة الاستثمار في أفريقيا»؛ وضمت قائمة المتحدثين في الجلسة فرناندو كابرال، رئيس نمو المشاريع في ديجاسي أفريكا؛ ومارك كلينر، المؤسس المشارك في «دريم في سي»؛ وياسين لغزيوي، الرئيس التنفيذي لشركة «يو إم6بي فينتشرز»؛ ومونيكا شوبيكاي سيمونز، رئيس شركة «آيكون كوربوريت فاينانس» في أفريقيا. 

وتحاور المتحدثون في هذه الجلسة حول منظومة الشركات الناشئة في القارة؛ وأشاروا إلى أن بلدان شرق وغرب أفريقيا شكّلت سابقة في إرساء منظومة عمل صحية للشركات الناشئة ومنها أنغولا وموزمبيق. ولاحظ المتحدثون أن هذه البلدان الناشئة يمكن أن تستفيد من تجارب المنظمات الأخرى الأكثر تطوراً مع تقديم وجهات نظرها الخاصة إلى مجتمع التكنولوجيا الأفريقي.

تعتبر منظومة الشركات الناشئة في أفريقيا من بين أكثر الأنظمة الواعدة على مستوى العالم، حيث تزخر سوق القارة بالكثير من الفرص التي يمكن استكشافها. وسلط المشاركون الضوء على الطبيعة العالمية لمشهد الشركات الناشئة في أفريقيا، حيث يأتي ما يزيد على 70% من استثمارات رأس المال الجريء في أفريقيا من مستثمرين دوليين.

صعود أفريقيا 

أطلق مركز دبي التجاري العالمي، من خلال شركته التابعة «كون العالمية»، هذا العام معرض «جيتكس أفريقيا» لاستكشاف الفرص الهائلة التي يوفرها قطاع التكنولوجيا في القارة الأفريقية. ويعود المعرض في عام 2024 بنسخته الثانية مع باقة من الفعاليات المميزة التي تبشر بدفع عجلة التحول الرقمي عبر القطاعات كافة.

وبعد النجاح الكبير لدورته الأولى في مايو الماضي، سيغطي جيتكس أفريقيا 2024 ثلاثة قطاعات جديدة هي: الصحة الرقمية، والتصنيع الذكي والتكنولوجيا الزراعية، مما يؤكد على الأهمية المتنامية للقارة الأفريقية في المشهد التكنولوجي العالمي.

المنتدى العالمي للاستثمار المستدام 

واستضاف «إكسباند نورث ستار» هذا العام - وبالتعاون مع «جيتكس إمباكت» - المنتدى العالمي للاستثمار المستدام ومنتدى رأس المال الجريء المحايد مناخياً في مركز دبي التجاري العالمي. وتساعد هذه الفعاليات في حفز التمويل المتعلق بمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، حيث يتوقع المستثمرون أن يتم ضح ما بين 1.5 إلى 2 تريليون دولار سنوياً في الشركات الناشئة بمجال تكنولوجيا المناخ والتكنولوجيا النظيفة بحلول العام 2050.

الرياضة وسيلةً إلهام للبيئة

وكشفت سلسلة سباقات «إكستريم إي» عن خططها ضمن «برنامج الإرث» لتوفير الدعم الاجتماعي والبيئي لتلك المواقع، و«إكستريم إي» هي سلسلة سباقات دولية على الطرق الوعرة معتمدة من الاتحاد الدولي للسيارات، وتتضمن إجراء سباقات لسيارات الدفع الرباعي الكهربائية في المناطق النائية من العالم، مثل صحراء المملكة العربية السعودية أو القطب الشمالي. ويتم اختيار جميع مواقع السباق من أجل زيادة الوعي ببعض جوانب تغير المناخ.

وناقشت كريستينا جوتيريز واحدة من أكثر سائقي «إكستريم إي» موهبةً في جلسة دردشة خاصة بعنوان «مستقبل الرياضة: إحداث تأثير على الكوكب» كيف يمكن للرياضة أن تترك تأثيراً إيجابياً على كوكب الأرض. 

وأكدت جوتيريز في حديثها أنه يمكن تسخير الرياضة لأجل الصالح العام، ونوهت إلى مشاركتها بشكل كبير في فعاليات «برنامج الإرث» ضمن سباقات «إكستريم إي»؛ حيث عملت سابقاً في تدريس أساليب مبتكرة ومستدامة لبناء البنية التحتية للتعليم مثل بناء جدران المدارس الصديقة للبيئة. وأضافت: «نأمل من خلال هذه المبادرات أن نترك بصمة إيجابية ملموسة على البيئة، وأن نبثّ الثقة والمسؤولية بين أفراد المجتمع».

ودعت جوتيريز النساء إلى كسر الصور النمطية، والسعي لتحقيق طموحاتهن عبر منصات مثل الرياضة.