أقامت دائرة المالية في حكومة دبي، لقاء تعريفياً بمناسبة انطلاق الدورة الثانية من برنامج «فرص»، الذي يقام ضمن مبادرة «ماليون» التي انطلقت وتُنفّذ منذ العام 2012 بهدف رفع الوعي المالي لموظفي الحكومة. ويُعنى برنامج فرص بتأهيل الخريجين الجدُد من الشباب المواطنين، وإعدادهم لسوق العمل الحكومي والخاص.

حضر اللقاء أعضاء في فريق القيادة بدائرة المالية، والمدربون المشاركون في البرنامج، بجانب المتدربين من الشباب الخريجين في مختلف التخصصات المالية.

ورحّب عارف عبدالرحمن أهلي، المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والموازنة العامة في دائرة المالية، راعي برنامج فرص، في بداية اللقاء، بالمتدربين من الشباب خريجي الجامعات والكليات المشاركين في البرنامج، مؤكّداً أن النجاح كان حليف الدورة الأولى من البرنامج التي أقيمت العام الماضي، وقال: «يأتي هذا اللقاء التعريفي انطلاقاً من حرص الدائرة على ترك بصمة إيجابية في المجتمع، واستكمالاً للنجاح الذي تكللت به جهودنا في الدورة الافتتاحية الأولى من «فرص»، والتي تمّ توظيف جميع الخريجين المنتسبين إليها في عدد من الجهات في الحكومة والقطاع الخاص.

ونتطلّع من خلال هذه المبادرة المجتمعية المهمة إلى تأهيل الخرّيجين وفق الأسس المهنية السليمة ودعمهم في تحقيق طموحاتهم بالوصول إلى سوق العمل والانطلاق في مسيرة مهنية واعدة ترتقي بهم إلى آفاق النجاح، وتجعل منهم قادة المستقبل الماليين في حكومة دبي وخارجها».

وقالت آمنة سالم الجابري، مدير إدارة الدراسات المالية في دائرة المالية: «إن برنامج فرص، يهدف إلى تعزيز قدرات الشباب المواطنين من خلال التدريب والتأهيل العملي، ودعم توجهات حكومة دبي الهادفة إلى تأهيل المواطنين حديثي التخرج، كما يتسم البرنامج بتقصير المدة الزمنية اللازمة لاكتساب المهارات الوظيفية المطلوبة، كما يفي بأحد جوانب المسؤولية المجتمعية التي تحملها دائرة المالية على عاتقها».

وأوضحت الجابري: «برنامج فرص يستمرّ لمدة 12 شهراً، ويُقدَّم على مرحلتين، الأولى تدريب نظري مدته شهران، والثانية تدريب عملي مدته 10 أشهر، ويُمنح المتدربون خلاله مكافأة شهرية. ويشمل البرنامج التدريب النظري والوظيفي في موقع العمل عبر مجموعة مقررات تدريبية حكومية ومهنية وسلوكية، كفيلة بتطوير المهارات الفنية والإدارية لدى المتدربين».