ناقشت «جمعية مشغلي تبريد المناطق» في دبي، سبل تبني أعلى معايير الاستدامة في عمليات الإنتاج والتوزيع انطلاقاً من مسؤولياتها في توحيد الجهود والطاقات للارتقاء بعمل القطاع على المستوى المحلي وجعله منافساً على المستوى العالمي.
جاء ذلك خلال ثامن اجتماع للجمعية والذي ترأسه أحمد بن شعفار، رئيس جمعية مشغلي تبريد المناطق في دبي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور)، وحضره أعضاء الجمعية: «الشركة الوطنية للتبريد المركزي» (تبريد) و«إعمار ديستركت كولينج» و«الإمارات ديستريكت كولينج» (إيميكول) و«ميدان» لتبريد المناطق وممثلون من أعضاء المجلس الأعلى للطاقة في دبي.
وجرت مناقشة عدد من الموضوعات حول سبل حماية الثروات الطبيعية وزيادة الكفاءة التشغيلية في صناعة تبريد المناطق، لا سيما بعد التزايد اللافت في توجهات القطاعين الحكومي والخاص في تبني أنظمته.
وشهد الاجتماع، نقاشات معمقة لجدول أعماله بما يعزز أدائه عالمياً، فضلاً عن التأكيد على استخدام المياه المعاد تدويرها في عمليات توليد طاقة تبريد المناطق وترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية تنفيذاً للتوجيهات الحكومية لجهة حماية الموارد الطبيعية وخفض البصمة الكربونية، حيث عرض المجلس الأعلى للطاقة الوضع الحالي لبرنامج التبريد الفعال في الإمارة وبين التأثير الإيجابي لاستخدام تبريد المناطق والاستراتيجية المستقبلية المقترحة لبرنامج التبريد الفعال الذي يهدف إلى تخفيض الطلب على المياه والكهرباء، بالإضافة إلى الاستمرار في التوسع والتشجيع على تبني حلول تبريد مناطق مستدامة والسعي نحو الوصول إلى 40% بحلول عام 2030.