استضافت دبي منتدى مراكز البيانات الخضراء بمشاركة أكثر من 80 خبيراً وجهة معنية بمراكز البيانات. وأكدت المناقشات الحاجة الملحة إلى الاستدامة في عمليات مراكز البيانات، بوصفها أحد العوامل الأساسية في تحقيق أهداف الحياد المناخي في المنطقة.
وسلطت الفعالية الضوء على الدور المهم الذي يجب أن تؤديه كفاءة الطاقة في استدامة مراكز البيانات، ولا سيما في ضوء التوقعات التي تشير إلى وصول الاقتصاد الرقمي في دبي إلى أكثر من 140 مليار دولار بحلول 2031، وبزيادة تبلغ نحو 38 مليار دولار على قيمته الحالية.
وتنسجم نقاشات الفعالية مع تقرير التقييم العالمي الخاص باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية في شأن التغير المناخي، والذي يؤكد الحاجة الملحة لتقليل الانبعاثات العالمية بنسبة 43% على الأقل بحلول سنة 2030، من أجل خفض الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة، على النحو المتفق عليه في اتفاقية باريس.
وأكد الدكتور فاتح بيرول، المدير التنفيذي في وكالة الطاقة الدولية، ضرورة مضاعفة التقدم في معدل كفاءة الطاقة إلى جانب زيادة إمكانات الطاقة المتجددة 3 مرات عالميا بحلول 2030. وتشير أحدث بحوث وكالة الطاقة الدولية إلى أن ازدياد كمية الحوسبة في مراكز البيانات بنسبة 550% بين سنتي 2010 و2018 ترافق معه ارتفاع كمية الطاقة التي استهلكتها هذه المراكز بنسبة 6% فقط.
ويُعزى هذا الفارق المذهل بين النقطتين إلى التحسينات السريعة في كفاءة الطاقة والتي أسهمت في الحد من نمو طلبات مراكز البيانات على الطاقة، والتي تمثل نحو 1% إلى 1.5% من الاستخدام العالمي للكهرباء.
