عقدت جائزة زايد للاستدامة ملتقاها الثاني في مدينة نيويورك الثلاثاء الماضي، وذلك في إطار مشاركتها في قمة كونكورديا السنوية على هامش أسبوع المناخ في نيويورك.وتحت عنوان «تمكين الأصوات: تحفيز العمل المناخي»، جمع الملتقى شخصيات بارزة من القطاع الحكومي وقطاع الأعمال والمجتمع المدني لمناقشة الدور المهم للابتكار والتمويل والتكنولوجيا والسياسات في تسريع التقدم نحو بناء مستقبل مستدام يتسم بالعدل والشمولية.

وينسجم هذا الالتزام بتحفيز العمل المناخي مع رسالة جائزة زايد للاستدامة، التي تأسست في 2008 تخليداً لإرث الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مجالات الاستدامة والعمل الإنساني، كما يعد امتداداً لجهود الجائزة التي أحدثت خلال مسيرتها الممتدة لـ15 عاماً عبر حلول الفائزين بها، البالغ عددهم 106 فائزين، تأثيراً إيجابياً في حياة أكثر من 378 مليون شخص في 151 دولة.

وافتتح الدكتور كانديه يومكيلا، عضو برلمان ورئيس المبادرة الرئاسية بشأن تغير المناخ والطاقة المتجددة والأمن الغذائي في سيراليون، الملتقى بكلمة أكد فيها الحاجة إلى تحقيق انتقال عادل للطاقة يشمل منطقة الجنوب العالمي، وخاصة أفريقيا. وقال: نحن بحاجة لتعاون جاد على كل المستويات لتسريع بناء مستقبل مستدام.