«أمازون ويب سيرفيسز»: التصنيع الذكي داعم رئيس للاقتصاد الدائري

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد ياسر حسن مدير عام القطاع التجاري لدى شركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، أن التصنيع الذكي يعد داعماً رئيساً للاقتصاد الدائري.

وقال: تعتبر «إنترنت الأشياء»، إحدى هذه المفاهيم أو التقنيات. وهو في الواقع مصطلح غير كافٍ للتعبير عن النطاق الكامل لإمكانات هذه الأنواع من الأنظمة. ونعمل اليوم على التطور سريعاً لنقدم نموذجاً جديداً من البنى ذات التقنيات الهجينة والمتصلة بالسحابة، لنحقق أكثر بكثير من مجرد جمع البيانات ومشاركتها.

ويتضمن مستقبل إنترنت الأشياء، نماذج رقمية لكل عنصر من عناصر التصنيع، توفر كل منها مستويات جديدة من الرقابة والتحليل والتحكم في الوقت الفعلي. كما تتضمن أيضاً إمكانات تعلم الآلة داخل الأجهزة القادرة على تحليل الصور المعقدة والاستجابة للتغييرات، بدلاً من مجرد تسجيلها.

وأضاف: سنجد في كل مرحلة طوال دورة حياة المنتج، بدءاً من سلاسل التوريد إلى التصنيع، وما يحدث عند مغادرة المنتج لخط الإنتاج، أن هذه التقنيات توفر طرقاً مختلفة للعمل، وتقوم بتحويل أحد أهم المفاهيم في الاستدامة من رؤية مستقبلية إلى واقع عملي.

وتعمل تقنيات إنترنت الأشياء الجديدة لدينا على تمكين الاقتصاد الدائري ليصبح واقعاً ملموساً. ولا يطلب العملاء منا تقنيات إنترنت الأشياء المحددة، وكذلك لا يطلب مختصو التقنية «بعضاً من حلول تقنية المعلومات»، بل يفكرون من حيث نتائج الأعمال المحددة التي يرغبون في الوصول إليها، والطرق التي يودون من خلالها مراقبة سير أعمالهم والتحكم بها، وتحسينها للحصول على تلك النتائج.

وإن كنا جادين في إنشاء اقتصاد دائري، هناك الكثير من النتائج ذات الصلة التي يمكن أن تسهم في تحقيقها البنى التقنية الحديثة والقائمة على السحابة.

وتشمل تلك النتائج إطالة دورة حياة المنتجات ومكوناتها، وإبقاءها قيد الاستخدام، من خلال إعادة التدوير والتجديد، وزيادة كفاءة الطاقة إلى الحد الذي يمكن أن يعمل فيه التصنيع الدائري بالكامل باستخدام الطاقة المتجددة.

مبادئ

وقال: هناك الكثير من المبادئ الثابتة في مجال التصنيع، والتي تم وضعها في قالب محدود، ونادراً ما يتم التشكيك فيها، أو النظر بمدى فاعليّتها، لأنها تمثل شبكة أمان لحماية العناصر التي تعتبر مهمة بالنسبة لأرباح الشركة المصنعة.

وتتبنى مبادئ التصنيع التقليدية، فكرة أنه نادراً ما يستحق الأمر المخاطرة بإغلاق المعدات، لأن سير العمل يكون أكثر قوة وكفاءة عند الاستمرارية بتشغيل المعدات واستثمارها بسرعتها القصوى.

ويقيّد القلق بشأن الموثوقية، الطريقة التي يسير بها مجال التصنيع، لأن كل شيء يجب أن يتم تحسينه بما يضمن استمرار العمليات. ويؤدي ذلك إلى استهلاك الكثير من الطاقة، كما أنه يتسبب أيضاً بإغلاق الباب في وجه الكثير من إمكانات وفرص الابتكار.

Email