كشفت النسخة الثانية من أسبوع أبوظبي المالي، المزمع إقامتها خلال الفترة من 27 إلى 30 نوفمبر، عن المزيد من التفاصيل والمعلومات، التي تعكس مفهوم شعارها «الاستثمار في عصر التحولات»، حيث يستكمل الحدث النجاحات، التي حققها في نسخته الأولى بالعام الماضي.
ويقام أسبوع أبوظبي المالي تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وبدعم من سوق أبوظبي العالمي، ويهدف إلى مناقشة العوامل المؤثرة على الأنظمة النقدية وأحدث التقنيات، وتمويل جهود تحقيق هدف الحياد المناخي، والخدمات والمرافق المالية، والقطاعات الصناعية والاجتماعية، التي تؤثر على النظام المالي العالمي، كما يسعى أيضاً إلى تعزيز التعاون والفرص ومعالجة التحديات في عصر التحولات.
وقال أحمد جاسم الزعابي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي: «نحن جزء من حقبة عالمية غير عادية، تشهد تحولات كبرى على جميع المستويات الاقتصادية والتقنية والمناخية، وفيما يبذل المجتمع الدولي جهوده للتعامل مع تلك التعقيدات والتحديات يسعى أسبوع أبوظبي المالي إلى تقديم منصة شاملة، تجمع صناع القرار والمؤثرين، لمشاركة واستعراض رؤاهم لتلك التحديات باعتبارها فرصاً، ومن خلال الاستثمار في عصر التحولات تهدف فعاليات أسبوع أبوظبي المالي إلى تحفيز التكيف مع تلك التحولات، والاستفادة منها كونها فرصاً تدفعنا نحو مستقبل أكثر ازدهاراً».
