أكد تقرير لشركة بين أند كومباني أن هناك موجة جديدة من التكنولوجيا تجلب الويب 3، والميتافيرس، والذكاء الاصطناعي. كما أن معظم التركيز ينصب حالياً على التكلفة، وتقليل الإنفاق التشغيلي وضمان تحقيق أي استثمارات جديدة بنجاح.

وأوضح التقرير أنه يمكن تحديد محاور رئيسية يمكن لشركات الشرق الأوسط تطبيقها على نماذجها التشغيلية لتعزيز الاستثمارات التقنية ولتحقيق قيمة أكبر من استثماراتها التكنولوجية.

وتتضمن هذه المحاور اعتماد نموذج المنتج. يمكن القول إن الموضوع الرئيسي في أي ترقية لنموذج التشغيل هو اعتماد نموذج المنتج بدلاً من العمل القائم على المشروع كطريقة لتنظيم وإدارة وتكنولوجيا الموارد واستثمارات وأنشطة البيانات.

كذلك يجب الاستثمار في سبيل النتائج، مع ضرورة التركيز على الموهبة أولاً. لا تزال الموهبة موضوعاً بالغ الأهمية بالنسبة للمديرين التنفيذيين. تضاعف الطلب على أفضل المواهب التقنية بين عامي 2015 و2019.

كما أن طبيعة الوظيفة تتطور بسرعة: 40% من الوظائف الأكثر طلباً لم تكن موجودة في 2015. ولابد من التميز في التسليم. ويمكن أن يؤدي اعتماد أفضل الممارسات في هندسة البرمجيات إلى تعزيز كفاءة المطور بنسبة 25% إلى 50%، وزيادة جودة واستقرار الترميز بنسبة 20% إلى 40%، وتقديم المنتجات بشكل أسرع من 5 إلى 10 مرات.