أظهر استطلاع حديث أجرته كاسبرسكي بعنوان «الخرافات الرقمية»، أن أكثر من ثلث المشاركين، وتحديداً (39% منهم) في الإمارات، لا يعرفون ماهيّة بياناتهم الشخصية المتاحة لعامة الناس على الإنترنت.
وبالنسبة لمن تمكنوا من معرفة معلوماتهم الشخصية المتاحة على الشبكة، لم يتخذ أقل من نصفهم (44%) أي إجراء حيال ذلك. وقال 16% إنهم متأكدون من استحالة إزالة معلوماتهم الشخصية على الشبكة، في حين أفاد (10%) أنهم لا يعرفون طريقة قيامهم بذلك.
ووفق المشاركين في الإمارات ممن يعرفون المعلومات الشخصية المتاحة على الإنترنت، فإن أنواع البيانات الأكثر شيوعاً تتراوح بين الأسماء الكاملة (76%) والصور الشخصية (58%) وعناوين البريد الإلكتروني (50%). ويسمح بعض الأشخاص بتوفير أرقام هواتفهم الشخصية (44%)، ومكان العمل أو الدراسة (41%)، وعنوان الإقامة أو السكن (50%) بشكل واضح على الشبكة.
ويمكن أيضاً أن تصل البيانات الشخصية إلى الإنترنت بسبب انتهاكات المعلومات وتسربها من الشركات. وأبدى ربع المستطلعين (41%) قلقهم من هذا الاحتمال، وأعربوا عن اعتقادهم إزاء احتمال وقوعهم في مشاكل بسبب ذلك.
وأشار 12% أنهم قلقون فقط بشأن التسرب المحتمل لبيانات البطاقات المصرفية. وقال ما يقرب من ثلث المشاركين (27%) إنه لا يساورهم أي قلق على الإطلاق، بل يعتقدون أنه لا يمكن إساءة استغلال بياناتهم الشخصية بقصد إلحاق الأذى بهم.
وقال ماهر يموت، باحث أمني أول في فريق البحث والتحليل العالمي لدى كاسبرسكي: يقلل المستخدمون من أهمية حماية البيانات الشخصية، مع أنه يمكن للمجرمين السيبرانيين استغلال البيانات المسربة أو المسروقة لأغراضهم الاحتيالية، كما يمكنهم بيعها أو استخدامها لاختراق الحسابات الشخصية أو سرقة الهوية.
ومع ذلك، وبناء على ما أظهره استطلاعنا، يقوم 49% من المشاركين بإجراء المسح الضوئي لجوازات السفر وغيرها من الوثائق السرية لإرسالها عبر برامج المراسلة الفورية، وصندوق البريد الإلكتروني، والشبكات الاجتماعية. وننصح من جانبنا بالابتعاد عن هذه الممارسات".