تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة رئيس مجلس إدارة مصرف الإمارات المركزي، انطلقت فعاليات الاجتماع السنوي الـ29 لفرق العمل التابعة لمجموعة «إيغمونت» لوحدات المعلومات المالية تحت عنوان «استخدام تكنولوجيا المعلومات المتقدمة لتعزيز العمليات»، والتي تنظمها وحدة المعلومات المالية لدولة الإمارات في أبوظبي، وتستمر حتى 7 يوليو الجاري.
وتولي وحدات المعلومات المالية أنشطة مكافحة الجرائم المالية أهمية كبيرة في ظل تزايد ارتباطها بالاقتصاد العالمي، حيث تقوم هذه الوحدات بدور فعال في ضمان الحفاظ على سلامة الأنظمة المالية.
ويعد الاجتماع السنوي منصة لتعزيز التواصل والتفاعل وتسهيل تبادل المعلومات بين أعضاء المجموعة، حيث استقطب الاجتماع السنوي الـ29 في يومه الأول مشاركة أكثر من 500 عضو ومراقب وشريك دولي للمجموعة.
ويأتي عقد اجتماع مجموعة «إيغمونت» في دولة الإمارات ضمن الجهود التي تبذلها الدولة في مواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب والجرائم المالية ذات الصلة من خلال تعزيز التعاون مع نظرائها الدوليين، وتشجيع تبادل المعلومات والخبرات مع الجهات المختصة.
ويتناول الاجتماع العديد من المواضيع، منها استخدام التكنولوجيا في تعزيز الخصوصية وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق تعاون أكثر فعالية، وأفضل الممارسات في مجال تبادل المعلومات المالية، وتطورات البرامج التدريبية، إلى جانب مراجعة واعتماد طلبات الترشيح للعضوية والتقارير والسياسات الخاصة بالمجموعة والتوصل إلى معلومات مالية قابلة للتنفيذ لمكافحة غسل الأموال وجرائمه.
يذكر أن مجموعة «إيغمونت» تأسست في عام 1995 بهدف تعزيز التواصل والتفاعل بين وحدات المعلومات المالية، وتضم عضويتها حتى الآن 166 عضواً من مختلف الدول، ويتلقى أعضاؤها الآلاف من تقارير المعاملات المشبوهة سنوياً.