أعلنت الجمعية الدولية لطاقة المناطق إعادة تعيين أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع «إمباور»، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم لعضوية مجلس إدارة الجمعية الدولية لطاقة المناطق للمرة الخامسة على التوالي، حيث كان قد تم اختياره أول مرة لعضوية مجلس إدارة الجمعية في العام 2013. ويعد بن شعفار أول عربي إماراتي يتولى منصباً رفيعاً في الجمعية العالمية غير الربحية، والتي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقراً لها، وتضم في عضويتها 2400 من المسؤولين وصناع القرار من القطاعين العام والخاص من مختلف أنحاء العالم.

وقامت اللجنة التنفيذية للجمعية الدولية لطاقة المناطق IDEA، بإعادة تعيين الرئيس التنفيذي لـ «إمباور»، كعضو فخري في اجتماع صاحب أضخم حدث دولي نظمته الجمعية في إطار الدورة الـ114 من مؤتمر ومعرض الجمعية الدولية لطاقة المناطق الذي عقد مؤخراً في شيكاغو الأمريكية.

إنجازات

وتأتي إعادة التعيين على خلفية إنجازات بن شعفار في صناعة تبريد المناطق وتبنيه لقضاياه ودعمه لخطط نشر هذه الصناعة عالمياً، فضلاً عن حرفيته العالية التي ميزت أداءه خلال السنوات العشر الماضية كعضو في مجلس الإدارة، هذا غير إنجازاته من خلال منصبه مستشاراً للأمم المتحدة للبيئة لتطبيق أنظمة تبريد المناطق في العالم، ومبادراته في حماية الموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة، ونشر ثقافة مشاريع الطاقة الخضراء، ومشاركته ورعايته للعديد من الأنشطة التطوعية الخاصة بالجمعية.

وقال أحمد بن شعفار، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس جمعية مشغلي تبريد المناطق في دبي، إن تجديد العضوية للمرة الخامسة في مجلس إدارة الجمعية الدولية لطاقة المناطق هي مسؤولية نثق بمقدرتنا على النهوض بها وتحمل أعبائها في مواجهة التحديات الكبيرة في قطاع تبريد المناطق، موضحاً أنه عازم على مواصلة النهوض بمسؤوليات هذا الموقع بما يضمن تحقيق الأثر الإيجابي لجهة الحفاظ على بيئة خضراء ومستدامة، والذي يعكس صورة واضحة للدور الذي تلعبه الإمارات ودبي في دعم حلول ومشاريع خضراء موفرة للطاقة، حيث سجلت «إمباور» الريادة والتفرد على هذا الصعيد محلياً وعالمياً.