تنطلق غداً فعاليات الدورة الثانية من منتدى «اصنع في الإمارات» والتي تعقد على مدار يومين في مركز أبوظبي للطاقة، بمشاركة مجموعة واسعة من صناع القرار وقادة الصناعة في القطاعين الحكومي والخاص، والخبراء، والمستثمرين ورواد الأعمال والشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، والشركات الرائدة على المستويين المحلي والدولي.

ويتزامن انعقاد الدورة الثانية من المنتدى مع «عام الاستدامة» في الإمارات، واستعدادات الدولة لاستضافة الحدث الأبرز عالمياً في جهود العمل المناخي، وهو مؤتمر دول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن المناخ «كوب 28» والذي ينعقد في نوفمبر المقبل بمدينة إكسبو دبي، ويكتسب أهمية خاصة هذا العام، حيث سيشهد إنجاز أول حصيلة عالمية لتقييم التقدم العالمي في تنفيذ اتفاق باريس للمناخ، الداعم لتحقيق الحياد المناخي، وتعزيز المرونة في مواجهته، والتمويل لمساعدة البلدان النامية على تحقيق أهداف العمل المناخي، وصولاً إلى تقليل الآثار السلبية لتغير المناخ.

وستركز الدورة الثانية من المنتدى على تعزيز مساهمة القطاع الصناعي في خفض الانبعاثات عبر توظيف التكنولوجيا المتقدمة، والاستفادة منها في خفض وإزالة الكربون من جميع جوانب ومراحل سلسلة القيمة الصناعية.

وقال أحمد النقبي، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات: انسجاماً مع شعار المنتدى لهذا العام والمتمثل في «استثمار، استدامة، نمو»؛ سنكشف النقاب عن اتفاقيات تمويلية تدعم جهود التنمية الصناعية المستدامة في الإمارات، من خلال توفير حلول التمويل للشركات عبر خمسة قطاعات رئيسية تتماشى مع أهداف التنمية الوطنية، وهي قطاع الصناعة والتكنولوجيا والرعاية الصحية والطاقة المتجددة والأمن الغذائي.

من جهتها، قالت رجاء المزروعي، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد لائتمان الصادرات: نظراً للدور المهم الذي تلعبه شركة الاتحاد لائتمان الصادرات في هذا الشأن، فإن حضورنا يسلط الضوء على جهودنا الدؤوبة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة والتنويع من خلال تقديم حلول مبتكرة لتجارة حلول ائتمان الصادرات للمصنعين المحليين والشركات الصغيرة والمتوسطة، من أجل مساعدتهم على التوسع نحو أسواق جديدة وتخفيف المخاطر التي قد تنجم عن هذا التوسع.

كوادر

كما ستركز الدورة الحالية من المنتدى على تعزيز توجهات تمكين الكوادر البشرية الوطنية وخلق الفرصة الوظيفية المناسبة لها في القطاع الصناعي الخاص، وتطوير ورفع كفاءة الكوادر العاملة بشكل فعلي في القطاع لتعزيز مساهمتها في رسم التوجهات المستقبلية للقطاع.

وقال طارق عبد الرحيم الحوسني، الأمين العام لمجلس التوازن: يأتي التعاون بين وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ومجلس التوازن في إطار السعي المشترك لدعم توجهات التنمية المستدامة، وتعزيز الريادة في مجالات الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وتنفيذاً لرؤية قيادتنا الرشيدة نحو تمكين الابتكار وإقامة اقتصاد مبني على المعرفة والتنوع وتحويل كافة التحديات إلى فرص نمو مستدامة.

من جهته قال المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لمجموعة حديد الإمارات «أركان»: تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة «مشروع 300 مليار»، تُعتبر مجموعة حديد الإمارات «أركان» من أوائل الشركات التي انضمت إلى برنامج القيمة الوطنية المضافة في عام 2021، ونحن ملتزمون برفع مساهمة المجموعة في الناتج المحلي الإجمالي للدولة وتحفيز القطاع الصناعي بشكل فعال.

من جهته، قال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: يعتبر المنتدى منصة مهمة لعرض فرص الاستثمار المحلية في القطاع الصناعي، وسنقوم خلال المنتدى بتسليط الضوء على خطتنا لزيادة الإنفاق على سلسلة التوريد في الدولة والتي تبلغ اليوم 1.7 مليار دولار. كما يعد المنتدى فرصة لاستكشاف المزيد من فرص تمكين قطاع الصناعة المتقدمة بالدولة وصناعة المنتجات الإماراتية باستخدام الألمنيوم الذي تنتجه شركتنا.

وكانت الدورة الأولى من المنتدى سجلت صفقات شراء بقيمة 110 مليارات درهم أعلنت عنها الشركات الوطنية الرائدة لشراء منتجات مصنعة محلياً خلال 10 سنوات.