تشهد أعمال الدورة الثانية والعشرين لمعرض المطارات الأكبر من نوعه في العالم المتخصص في صناعة المطارات، التي ستنعقد في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 9 حتى 11 مايو، الاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لانطلاق فرع الشرق الأوسط لمنظمة المرأة في الطيران في المنطقة.
ووجدت دراسة قامت بها شركة الاستشارات الإدارية العالمية ماكينزي بالاعتماد على مقابلات نفذتها في الإمارات والسعودية ومصر، أن مفتاح تمكين المرأة في 21 دولة بالمنطقة لا يكمن فقط في تزويدهن إمكان الوصول إلى الوظائف، وإنما أيضاً في ضمان حصولهن على الدعم والخبرة والفرص بمجرد التحاقهن بالعمل.
ووفقاً لمنظمة "ايكاو" فإن شركات الطيران والمطارات ومزودي خدمات الملاحة الجوية تستخدم وحدها نحو 3.5 ملايين موظف في أرجاء العالم كافة، في حين بات قطاع الطيران يحظى باهتمام متزايد لجهة استقطاب النساء لأداء العديد من الأدوار الحاسمة والفنية في المطارات وشركات الطيران ومزودي خدمات الملاحة الجوية في الشرق الأوسط، ولا سيما في دولة الإمارات التي تمثل مركز طيران عالمياً متصاعد النمو. ومن المتوقع في الفترة بين 2023 و2033 أن يتفوق أداء حركة نقل المسافرين والبضائع في منطقة الشرق الأوسط على المناطق الأخرى كافة في العالم، فستحتاج الإمارات إلى قرابة 22 ألف طيار وموظف طاقم بحلول سنة 2033، بعد ثلاث سنوات من وصول صناعة الطيران النابضة بالحياة فيها إلى 323.6 مليار درهم إماراتي.
وتشكل الإمارات والسعودية معاً 73% من مجمل حجم الأسطول في المنطقة، فيما تعد الإمارات المستثمر الرائد في مجال الطيران، فتم التخطيط لاستثمارات تصل قيمتها إلى ما يقرب من 136.1 مليار دولار أمريكي في الفترة بين سنتي 2023 و2033، وذلك وفقاً لأحدث تقرير لبحوث السوق صدر عن شركة شيبويا داتا كاونت اليابانية.
وقالت ميرفت سلطان، الرئيسة والمؤسسة لفرع الشرق الأوسط لمنظمة المرأة في الطيران، وهي واحدة من أُوَل النساء في العالم العربي اللاتي حصلن على ترخيص (مسؤول حمولة الطائرات) من وكالة الطيران الفدرالية الأمريكية والهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات: «في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة عموماً ودولة الإمارات على وجه الخصوص نمواً هائلاً في مجال الطيران، فإنه يتوجب علينا العمل على ضمان دخول المزيد من أصحاب المصلحة الميدان وأداء دور أكثر أهمية لجهة استقطاب النساء إلى صناعة الطيران المدني والمحافظة عليهن».