أعلنت وزارة الطاقة والبنية التحتية، عن إطلاق حملة توعية شاملة خلال أسبوع الإمارات البحري؛ التجمع البحري الأكبر على مستوى دولة الإمارات، الذي يتم تنظيمه تحت رعايتها في الفترة من 15 إلى 19 مايو، لتعريف الصناعة البحرية بمبادراتها المتعددة لرعاية ودعم البحارة والطواقم البحرية، وبشكل خاص في مجال تحسين جودة حياتهم وصحتهم النفسية.
ويأتي ذلك التزاماً من الدولة بضمان صحة وسلامة القوى البحرية العاملة لديها؛ حيث كانت الإمارات من أوائل الدول التي سمحت بتغيير الطواقم البحرية خلال ذروة الإغلاق عند انتشار وباء «كوفيد 19»، ما مكّن أكثر من 240 ألف بحار من العودة بأمان إلى بلدانهم، بعد أن تقطعت السبل بالعديد منهم لشهور طويلة في عرض البحر.
وأطلقت الإمارات عدداً من المبادرات التي تهدف إلى تحسين جودة حياة البحارة؛ من بينها «دعماً لجيشنا الأزرق›› لتقديم الرعاية الطبية والعلاج المجاني للطواقم البحرية على متن السفن، ومبادرة»سالمين«، لتوفير الرعاية والارتقاء بجودة الحياة والصحة النفسية والتدريب على إجراءات السلامة للبحارة وغيرهم من العاملين في القطاع البحري، إضافة إلى مبادرة»إبحاركم بأمان«لتعزيز الوعي ونشر المعرفة للوقاية من الحوادث البحرية لزوارق الصيد وقوارب النزهة.
وقالت المهندسة حصة آل مالك، مستشار الوزير لشؤون النقل البحري بوزارة الطاقة والبنية التحتية: لطالما أولت الإمارات اهتماماً كبيراً بالسلامة والأمن في الصناعة البحرية، حرصاً منها على تحسين جودة الحياة وبيئة العمل في قطاع النقل البحري.
وقد أطلقنا عدداً من المبادرات لتوفير الرعاية والارتقاء بجودة الحياة والصحة النفسية والتدريب على إجراءات السلامة للبحارة وغيرهم من العاملين في القطاع البحري.
وسنواصل بذل كل الجهود الممكنة لتحقيق هذا الهدف، ونحن على ثقة من أن الفعاليات البحرية الكبرى التي يشملها أسبوع الإمارات البحري؛ مثل مؤتمر ومعرض سيتريد للقطاع البحري واللوجستي في الشرق الأوسط، ستدعم جهودنا من خلال إيصال رسالتنا إلى شبكة واسعة من الشركات البحرية والخبراء العاملين في القطاع.
أسبوع بحري
وسيشمل مؤتمر ومعرض سيتريد للقطاع البحري واللوجستي في الشرق الأوسط، الحدث الرئيس ضمن فعاليات أسبوع الإمارات البحري، جلسات حوارية مخصصة للتعريف بالسلامة الصحية والنفسية للبحارة، أبرزها جلسة بعنوان»رعاية الصحة النفسية وضمان جودة الحياة باعتبارها جزءاً من استراتيجية الحوكمة البيئية والاجتماعية للمؤسسات«، التي تسلط الضوء على مبادرة»سالمين» التي أطلقتها وزارة الطاقة والبنية التحتية لتعزيز جودة الحياة والصحة النفسية للعاملين في القطاع البحري للحد من الأخطاء البشرية، التي غالباً ما تؤدي إلى وقوع الحوادث.
