أعلن بنك الشارقة، أمس، نتائجه المالية المدققة للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2022. وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية، أظهرت المجموعة أداءً مالياً قوياً، مع نتائج مالية متميزة في الذكرى الخمسين لتأسيس البنك.
وحافظت على التزامها بنهج منضبط وموّجه على أصعدة الإقراض والتعافي والتمويل. وسجلت المجموعة صافي ربح للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2022، بواقع 245 مليون درهم، مقارنة بـ 225 مليون درهم في عام 2021.
وأكد الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس مجلس إدارة بنك الشارقة محافظة بنك الشارقة على التزامه الراسخ، بدعم النمو الاقتصادي لإمارة الشارقة ودولة الإمارات عموماً.
وتعكس نتائج المجموعة في عام 2022، تفانيها في تلبية أعلى المعايير في قطاع المصارف، وضمان مستقبل مشرق لجميع شركائنا وعملائنا. وأضاف: «نؤكد عزمنا على بناء مجتمع مزدهر ومرن، من خلال التركيز على مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، والتمويل المستدام، وإبرام الشراكات المثمرة.
وبالتزامن مع احتفالنا بالذكرى الخمسين لتأسيس بنك الشارقة، نفخر بأن نلعب دوراً فاعلاً في المنطقة، ونؤكد مواصلة العمل الدؤوب، لضمان نمو طويل الأمد وقيمة مجزية لعملائنا ومساهمينا».