تستضيف أبوظبي فعاليات الدورة الـ 12 لملتقى الاستثمار السنوي 2023، خلال الفترة من 8 إلى 10 مايو المقبل، تحت شعار «التحول في أوجه الاستثمار: فرص الاستثمار المستقبلية لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام والتنوع والازدهار»، وذلك بمشاركة 600 متحدث في أكثر من 160 جلسة حوارية.

وتأتي استضافة الملتقى الذي تدعمه وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بالشراكة مع دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، في سياق جهود الإمارة لتعزيز مكانتها الاقتصادية في المنطقة، ولصالح خلق مزيد من الفرص لضخ الاستثمارات الأجنبية المباشرة بين دول العالم، عبر ربط فرص الاستثمار بأهداف التنمية المستدامة، وتوظيف التكنولوجيا الرقمية.

وقال داوود الشيزاوي رئيس ملتقى الاستثمار السنوي: "نجح ملتقى الاستثمار السنوي على مدار تعاقب دوراته السابقة، في ترسيخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الاستثمار العالمية، والعمل قدماً على دفع مسيرة التنمية خلال الخمسين عاماً القادمة، وأضاف أن تنظيم الدورة الـ 12 من الملتقى في العاصمة أبوظبي، التي رسخت مكانتها كوجهة مفضلة ومزدهرة للأعمال والاستثمارات، يأتي كنتيجة طبيعية لقدرتها الاستباقية، ومرونتها في التعامل مع التغييرات والمستجدات، ولتحفيز ودعم الفعاليات والمواهب الملائمة، والخروج بحلول مبتكرة لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.

ويسعى الملتقى خلال دورته الـ 12، إلى توسعة نطاق البحث والعمل باستحداثه باقة من الفعاليات للاستفادة من الميزات والفوائد التي يحققها الحدث للمشاركين، حيث يركز على محورين رئيسين، محور الاستثمار، ومحور الابتكار والتكنولوجيا، ضمن عشرة قطاعات مختلفة تشمل الزراعة، الطاقة، التكنولوجيا، الصناعة، السياحة والضيافة، النقل والشحن، الخدمات المالية، الصحة والتعليم.

 

باقة من الفعاليات

يضم ملتقى الاستثمار السنوي 2023 في أجندته، باقة من الأنشطة والفعاليات، منها معرض متخصص واجتماعات الطاولة المستديرة للاستثمار، والعروض التقديمية، ومسابقات الاستثمار، ومسابقة مشاريع الشركات الناشئة، ومركز المستثمرين، وعروض اقتصادات الدول، والاجتماعات المباشرة بين الشركات وممثلي الجهات الحكومية، ومنتديات التركيز الإقليمية، وورش عمل ما قبل المؤتمر، بالإضافة إلى تنظيم واستضافة عدة مؤتمرات وفعاليات جانبية محلية ودولية، منها صنع في الإمارات، واستثمر في أبوظبي، والطريق إلى منتدى الاستثمار العالمي، بالتعاون مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، وقمة الاستثمار وريادة الأعمال، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO).

وهناك أيضاً منتدى بلومبرغ لتمويل الطاقة المتجددة، والمنتدى العالمي لمستقبل التمويل، بالتعاون مع اتحاد المصارف العربية، ومنتدى الاستثمار السياحي، بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية، ومنتدى الاستثمار الزراعي، من تنظيم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، ومنتدى الإنتاج المحلي العالمي، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ومنتدى الدول الأقل نمواً، بالتعاون مع الرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار، ومنتدى Finoverse، ومنتدى الاستثمار البديل والقروض المتعثرة مع مجموعة DDC المالية، ومنتدى الاستثمار في الصناعة المتقدمة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO).

ويسبق الحدث بيوم، عقد مجموعة من ورش عمل تضم سلسلة جلسات تدريبية احترافية تفاعلية. ويشهد المعرض الدولي مشاركة حكومات الدول ومزودي حلول المدن الذكية، والشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة، ومزودي فرص الاستثمار، تحت مظلة منصة واحدة، لتحقيق النمو الاقتصادي لدولهم ومنطقتهم.

    [داوود الشيزاوي]