قالت شركة «تولونا Toluna»، المتخصصة في مجال بحوث السوق ودراسة اتجاهات المستهلكين، في دراسة أعدتها إن سوق الإمارات سوف يشهد زيادات في الإنفاق في شهر رمضان وعيد الفطر المبارك هذا العام مقارنة بعام 2022.

وخلصت الشركة في الدراسة إلى أن التسوق للمستهلكين في الإمارات في الفترة القادمة سيزيد بنسبة 33% هذا العام مقارنة بالعام الماضي. ويمكن رؤية الزيادة في جميع القطاعات، ومن ذلك الترفيه (زيادة بنسبة 25% على العام الماضي)، والمواد الغذائية (زيادة بنسبة 23%)، والتواصل الاجتماعي (زيادة بنسبة 24%)، والسفر إلى الخارج (زيادة بنسبة 21%)، والإقامة الداخلية (زيادة بنسبة 28%)، وتوصيل الطعام (زيادة بنسبة 28%)، والمستحضرات التجميلية (زيادة بنسبة 28٪).

وتشير الدراسة إلى أن غالبية المشاركين في الاستطلاع، بنسبة 91%، يخططون لإهداء الأطفال بشكل أساسي هدايا العيد هذا العام، (بنسبة 64%)، والأهل (بنسبة 52%) والأصدقاء (بنسبة 45%). وعلى وجه التحديد، يخطط 39% من المشاركين لزيادة إنفاقهم على هدايا العيد لأسباب عديدة وأبرزها أن 48% يهدفون إلى جعل المناسبة أكثر خصوصية هذا العام لتعويض السنوات في الجائحة ولتكريم أنفسهم وأحبائهم، وكنتيجة لذلك يخططون لإنفاق مزيد من المال على الهدايا، بينما يعتزم 33% منهم تقديم الهدايا إلى مزيد من الأشخاص.

هذا وتصدّرت الحلويات والألعاب والنقد والعطور قائمة الهدايا الأكثر شيوعاً لأفراد العائلة في عيد الفطر كالتالي: الحلويات والتمور والشوكولاته 57% من الهدايا، النقود (العيدية) 48%، الألعاب والألعاب الإلكترونية 37%، والعطور 48%، تليها المستحضرات التجميلية ومنتجات العناية بالجمال بنسبة 28%، والملابس والأزياء بنسبة 42%.

وبالإضافة إلى ذلك، كشفت الدراسة عن أن عمليات الشراء للملابس والأزياء والألعاب تتجه نحو التجارة الإلكترونية، إذ يخطط 100% من المشاركين للقيام بالمزيد من التسوق عبر الإنترنت لهذه المنتجات في شهر رمضان المبارك هذا العام. ونسبة 36% من المشاركين يتسوقون عبر الإنترنت مرات عديدة في الأسبوع، وذلك بشكل أساسي لشراء الملابس والأزياء والألعاب الإلكترونية.

توقعات المستهلكين

 وعند سؤالهم عن العوامل التي تؤثر في قرارهم بالشراء في شهر رمضان، اختار 53% الصفقات والعروض الترويجية بينما اختارت نسبة 56% الأسعار. ووفقاً للدراسة، يرغب المستهلكون في رؤية العلامات التجارية أكثر سخاء في الشهر الفضيل، إذ يرغب 49% منهم في رؤية عروض ترويجية وصفقات خاصة أفضل. وعلى سبيل المثال، يرغب 67% في الحصول على حسوم على المنتجات عند شراء تأمين على السيارة، و56% مهتمون بقسائم الهدايا المجانية. وعلى الرغم من أن 59% يتوقعون أن تقدم المصارف حسوماً على التسوق في شهر رمضان، إلا أن 49% يتوقعون حسوماً على تناول الطعام في الخارج و43% على توصيل الطعام. وعلاوة على ذلك، فضل 42% أن يكون الإعلان عن العلامة التجارية مستوحى من روح الشهر ويركز على الأعمال الخيرية والتبرعات، في حين فضل 41% أن يركز تسويق العلامة التجارية على القيم الإيجابية.

وقال جورج عكاوي مدير حسابات العملاء في تولونا - الشرق الأوسط،، تعليقاً على نتائج الاستطلاع: «لقد شهدنا ارتفاعاً كبيراً في خطط الإنفاق، إذ أعطى العملاء، المشتريات المرتبطة بالطعام والملابس والهدايا لأحبائهم، الأولوية، وفي شهر رمضان، يجب على العلامات التجارية فهم الأهمية الثقافية للشهر وتخصيص أنشطتها التسويقية وفقاً لذلك. وبتقديم حسوم فريدة وعروض ترويجية وإنتاج محتوى يتماشى مع معاني الشهر الفضيل، يمكن للمؤسسات التفاعل مع العملاء على مستوى أعمق وتلبية احتياجات المجتمع، لأن التأثير الذي تحدثه في هذا الشهر الفضيل يمكن أن يكون له تأثير طويل الأجل في ولاء العملاء».

الأنشطة في أثناء العيد

ووفقاً للدراسة، فإن النشاط الأول الذي يخطط له المشاركون في عطلة العيد زيارة العائلات والأصدقاء بنسبة 54%، و28% من المهتمين بالترفيه ينوون الذهاب إلى السينما، بينما ينوي 24% حضور الحفلات والفعاليات المباشرة. وعلاوة على ذلك، ينوي 38% من المشاركين تناول الطعام في الخارج، و30% يخططون للبقاء في المنزل، و28% يخططون للسفر إلى الخارج في عطلة العيد.

وأظهرت نتائج الدراسة أن غالبية المشاركين يستخدمون وسائط التواصل الاجتماعي في شهر رمضان مع المنصات الأكثر شعبية وهي يوتيوب (78%) وإنستغرام (72%) وفيسبوك (70%) بشكل أساسي للتواصل مع الأصدقاء والعائلة ومشاركة المحتوى الديني. وبالإضافة إلى وسائط التواصل الاجتماعي، فإن نسبة (67%) من المستطلعين يستمعون إلى الراديو في الشهر الفضيل.