ينطلق معرض برشلونة للأجهزة المحمولة الاثنين، وتشهد المدينة الإسبانية نسخة حضورية موسعة من الحدث البارز في عالم الاتصالات، في وقت تشهد مبيعات الهواتف الذكية تعثراً في ظل مرحلة قاتمة يمر بها قطاع التكنولوجيا عالمياً. ويتوقّع أن يحضر ثمانون ألف متخصص المعرض السنوي لخدمات الاتصال الذي يمتد على أربعة أيام، بحسب الجمعية الدولية لمشغلي شبكات الهاتف المحمول التي تتولى تنظيم الحدث منذ 2006 في برشلونة. إلا أن هذه التوقعات هي أقل بكثير من العدد القياسي الذي شارك في المعرض عام 2019 والبالغ نحو 110 آلاف شخص، لكنها أعلى بنحو الثلث من المشاركين في المعرض عام 2022 والذين بلغوا ستين ألفاً، في نسخة تأثرت سلباً بقيود «كوفيد 19».

انخفاض في المبيعات

ويأتي المعرض في وقت يواجه فيه قطاع الهواتف الذكية مرحلة صعبة، إذ شهدت مبيعاتها انخفاضاً نسبته 11.3 % في 2022، ووصلت إلى 1.21 مليار هاتف، في الرقم «الأدنى منذ 2013»، بحسب شركة «أي دي سي» المتخصصة. ويعود السبب في ذلك إلى أجواء الحرب الأوكرانية والتضخم الحاصل في مختلف الدول، هذا إضافة إلى عوامل أكثر بنيوية.

تقليص موظفين

كما يزداد وضع القطاع قتامة، بعد موجة تقليص عدد الموظفين التي أعلنت عنها خلال الأسابيع الأخيرة شركات كبرى في المجال بينها «ألفابت» و«ميتا» و«ديل» و«مايكروسوفت» و«أمازون».