رجح ساشين باتيا، مؤسس منصة «إكزوتل» Exotel المتخصصة في خدمات التفاعل والاتصال مع العملاء، أن تنمو سوق الاتصالات السحابية في الإمارات بنسبة 30 % في غضون 5 أعوام من الآن. وأدلى باتيا بتصريحات صحافية تطرق فيها إلى آفاق سوق الاتصالات السحابية في الدولة.

وشرح باتيا مفهوم الاتصالات السحابية، قائلاً: «يُقصد بالاتصالات السحابية الاتصالات التي تجري عن طريق شبكة الإنترنت، وتشمل مزيجاً من طرق الاتصال، مثل البريد الإلكتروني، ومكالمات الفيديو والصوت، وغيرها. وما يميز الاتصالات السحابية عن الاتصالات العادية هو وجود طرف ثالث متمثل في منصة لخدمات الاتصال، تتولى تنظيم عمليات بث.

وتخزين ومعالجة البيانات التي يجري نقلها خلال الاتصالات السحابية، وذلك باستخدام تقنية السحابة، وما تتسم به من إمكانات هائلة، كمساحة لتخزين البيانات والنسخ الاحتياطي والمزامنة الذاتية، ومن هنا جاءت التسمية».

آليات

وعن الفارق بين استخدام تقنية السحابة في المحاسبة واستخدامها في الاتصالات، أوضح باتيا: «الاتصالات السحابية تبنى على الحوسبة السحابية، وتستفيد من منجزاتها، كالسعة التخزينية الهائلة والسرعة الشديدة في بثها.

وتطبق الاتصالات السحابية آليات الحوسبة المحاسبية نفسها، إذ تتيح إجراء الاتصال مع طرف آخر من دون الحاجة إلى تعريف المتصل أو امتلاكه بطاقة وحدة تعريف مشترك «SIM card» على هاتفه.

ولكن بطبيعة الحال ثمّة آليات لضمان امتثال فحوى الاتصال السحابي للأحكام والنظم السائدة في مكان الاتصال. وتخضع هذه الآليات لتحكم الوسيط الذي يجري عبره الاتصال السحابي، مثل برنامج «واتس آب»، أو غيره من برامج التراسل».

وأضاف: «تقترب القيمة الإجمالية لسوق الاتصالات السحابية في الإمارات حالياً من المليار دولار، ربما تبلغ هذه القيمة في نهاية العام الجاري. ونتوقّع في «إكزوتل»، استناداً إلى دراساتنا وتقييماتنا أن تسجل هذه السوق بالدولة نمواً مطرداً تبلغ نسبته 30 % في غضون 5 أعوام من الآن».

وقال باتيا: «تهتم الإمارات بالتجربة وجودتها، أيّا ما كانت كُلفتها، وهذا يمثل توجهاً رئيساً وثابتاً في فكر قيادات الدولة، فالإمارات حريصة دوماً على تزويد من يتعامل معها بتجربة مثالية. ونحن في «إكزوتل» نقدم لعملائنا تجربة بالأساس. إننا منصة خدمية نزود عملاءنا من الشركات بخدمات التفاعل والاتصال مع الغير. ولن نجد بيئة أفضل من بيئة العمل السائدة في الإمارات».