احتل سوق اتصالات الهاتف المتحرك في الإمارات، المرتبة 17 عالمياً في الأسعار بنهاية 2022، حسب لائحة أسعار الاتصالات، ضمن مؤشر (numbeo)، لقياس أسعار السلع والخدمات عالمياً، فيما احتلت المرتبة الثالثة عربياً.
وأظهرت بيانات المؤشر أن السوق المحلي، حافظ نسبياً على تكلفة الاتصالات خلال العام الماضي، لتبلغ كلفة دقيقة الهاتف المتحرك في الدولة، وفق المؤشر، وخارج عروض التخفيضات، 20 سنتاً للدقيقة، مسجلاً فارقاً بين ٩% و٣٩%، مقابل ارتفاع التكلفة في وجهات عربية أخرى.
جاء ترتيب الإمارات عالمياً ضمن لائحة تتضمن 107 دول، وتم رصد تكلفة الاتصال عبر الهواتف النقالة في سوقها المحلي، دون احتساب العروض الترويجية، التي يلجأ لها المشغلون تحت ضغط التنافسية السوقية، حيث تصدرت اليونان عالمياً بتكلفة 50 سنتاً للدقيقة، وتشاركت 7 أسواق المرتبة الأقل سعراً، منها مصر.
وتراجع السوق المحلي من المرتبة الأولى عام 2021 إلى الثانية في 2022، على صعيد أسعار الإنترنت الثابت، بفارق سعري أقل بحوالي 58 % عن السعر في إثيوبيا، التي احتلت صدارة أغلى الأسواق، بواقع 237 دولاراً، لباقة القياس سرعة 60 ميغا وأكثر.
