يطلق مؤتمر ستيب 2023، أكبر فعالية للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا في منطقة الخليج، «مسار الأرض» للمرة الأولى هذا العام في اليوم الأول من المؤتمر في دورته الحادية عشرة، بدعم من مؤسسة سي3.
ستستقطب الفعالية أكثر من 400 شركة ناشئة عالمية، ومئات المستثمرين العالميين، وما يزيد على 8000 مشارك يومي 22 و23 فبراير بدبي، وذلك بالشراكة مع مدينة دبي للإنترنت التابعة لمجموعة تيكوم، التي تعد الوجهة الأكبر لأبرز شركات التكنولوجيا على مستوى المنطقة.
وتماشياً مع إعلان 2023 «عام الاستدامة» في الدولة، ومع اكتساب الاستدامة زخماً متزايداً في المنطقة، تطلق ستيب مسارها الجديد، وهو «مسار الأرض»، حيث سيضم حلقات نقاشية تركز على مستقبل يتم فيه تمويل مشاريع ومبادرات تحقق صافي انبعاثات صفرية.
وقال عمار المالك، النائب التنفيذي لرئيس مجموعة تيكوم - القطاع التجاري: يسهم التحول الرقمي الذي نشهده اليوم في توفير الركائز الأساسية لمستقبل مستدام.
وبينما يطال هذا التحول كل الصناعات على اختلاف أنواعها، يتعين على قطاع التكنولوجيا أن يؤدي دوراً قيادياً في التوصل إلى حلول مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية الكبرى. ويقدم مؤتمر «ستيب 2023» هذا العام «مسار الأرض»، الذي يطلق من خلاله حواراً بناءً يشارك فيه المبتكرون وصناع السياسات والمستثمرون وصناع القرار في الشركات.
ويسعدنا أن ندعم مؤتمر «ستيب» في مبادرته المبتكرة الجديدة التي تنسجم مع القيم المؤسسية لمدينة دبي للإنترنت، المتمثلة في التعاون والابتكار بما يعود بالفائدة على الجميع. ونثق تماماً بأن هذا المؤتمر يعكس التزام الإمارات بتحقيق أهدافها المرتبطة بالاستدامة والحياد المناخي، آملين أن ينجح هذا العام أيضاً في التوصل إلى شراكات بارزة وتبادل المعرفة التي تسهم في تحقيق الأهداف المنشودة.
وأشار راي درغام، رئيس ستيب التنفيذي، إلى أن المؤتمر يرتقي بالنقاشات هذا العام لمستوى جديد من خلال إضافة «مسار الأرض» إلى المسارات النقاشية.
ويناقش هذا المسار مختلف قضايا البيئة والاستدامة وتأثيرها على الناس والتكنولوجيا والأعمال. ونريد أن يكون هذا المسار منصة للخبراء والباحثين وقادة القطاع لمشاركة معارفهم وأفكارهم حول كيفية مواجهة التحديات التي تواجه كوكبنا وتعزيز الاستدامة.
مسارات أخرى
وتشمل المسارات والجلسات النقاشية الأخرى في المؤتمر مواضيع مثل: «وضع وتأثيرات الاكتتابات العامة الأولية والتخارج من الاستثمارات»، و«الفشل في المحتوى الذي تنشره العلامات التجارية بأسمائها»، و«هل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مستعدة لتعزيز ابتكارات التكنولوجيا المناخية؟».
