أعلنتها وزارة الطاقة والبنية التحتية بهدف تسريع إزالة الكربون من القطاع

إطلاق خارطة الطريق الوطنية للوقود المستدام للطائرات

خلال إطلاق الخارطة بحضور شريف العلماء وسيف السويدي ويوسف آل علي | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت وزارة الطاقة والبنية التحتية إطلاق خارطة الطريق الوطنية للوقود المستدام للطائرات، التي تهدف إلى تسريع إزالة الكربون من قطاع الطيران، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة في الحياد المناخي، وتعزيز كفاءة استهلاك الوقود والحفاظ عليه في أحد القطاعات الحيوية الداعمة للاقتصادات الوطنية، وجعل الإمارات مركزاً إقليمياً لوقود الطائرات المستدام.

وتم تصميم الخارطة وفقاً لمبادئ رئيسة عدة تتمثل في العمل على تسريع إزالة الكربون من قطاع الطيران، وتحويل الدولة إلى مركز إقليمي لوقود الطائرات منخفض الكربون، وقيادة التعاون الدولي في هذا المجال الحيوي، وبناء القدرات لتعزيز القيمة المحلية في هذا المجال، وتسريع نشر التكنولوجيا والابتكار، والمساهمة في تسريع التحول العالمي للوقود منخفض الكربون من خلال مكانة الدولة في منظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو)، ودعم المشاريع المتعلقة بالوقود المتجدد والطاقة في البلدان الأخرى.

وجاء الإعلان بحضور المهندس شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، وسيف السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، والمهندس يوسف آل علي، الوكيل المساعد لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل، وعدد من المسؤولين وقادة شركات الطيران الوطنية وكبرى الشركات العاملة في المجال.

خطط مرسومة

وقال المهندس شريف العلماء: في إطار ترسيخ توجهات القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتعزيز الحلول المستقبلية لتحديات المناخ العالمية، والتي كان آخرها الإعلان عن مبادرة الإمارات الاستراتيجية للحياد المناخي 2050، تحرص وزارة الطاقة والبنية التحتية على التعاون الحثيث مع شركائها والسير وفق خطط مرسومة تهدف إلى توسيع مجالات استخدام الطاقة الصديقة للبيئة، وإطلاق المبادرات النوعية والمشاريع الطموحة، لا سيما المرتبطة بالطاقة المتجددة (النظيفة) الرامية إلى دعم مستهدفات الدولة ورؤيتها المستقبلية، حيث تعمل بشكل دؤوب مع شركائها الإقليميين والعالميين والمحليين لتحقيق الاستدامة في قطاع الطاقة وتسريع تحولها، وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والمساهمة في تعزيز الحياد المناخي.

وأضاف: الخارطة تساعد في الحد من حجم انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، وتعزز كفاءة استهلاك الوقود والحفاظ عليه، بالإضافة إلى دعم مستهدفات الإمارات بالوصول إلى صافي انبعاثات صفري بمختلف القطاعات، لا سيما قطاع الطيران، وتحقيق طموحنا في إحداث تأثير إيجابي في العمل المناخي، والمحافظة على البيئة لمصلحة الأجيال القادمة، والحفاظ على الإنسان وكوكب الأرض، وإن الخارطة تكتسب أهمية كبرى في وقت تستعد فيه الإمارات لاستضافة الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب28)، العام الجاري.

وقال سيف السويدي: قطاع الطيران المدني في الإمارات يدعم جميع الأهداف البيئية الاستراتيجية المنبثقة عن منظمة الطيران المدني الدولي، وجاءت قرارات الجمعية العمومية الـ 41 للمنظمة لتؤكد ضرورة التزام مجتمع الطيران الدولي بالهدف الطموح طويل الأجل وهو الحياد المناخي الصفري لعام 2050، وعليه، يتوجب علينا العمل بجد لتهيئة البنية التحتية لقطاعنا من أجل تحقيق ذلك الهدف. ويأتي الوقود المنخفض الكربون والوقود المستدام على قائمة أولوياتنا مع وزارة الطاقة والبنية التحتية.

طموحات تنموية

أوضح المهندس يوسف آل علي أن خارطة الطريق الوطنية للوقود المستدام للطائرات، أحد المشاريع الطموحة التي تدعم تحقيق مستهدفات الدولة للخمسين عاماً المقبلة وسعيها للريادة العالمية في الطاقة، لا سيما النظيفة منها، إلى جانب الطموحات التنموية المستدامة التي تتطلب العمل المشترك بين مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص في سبيل تطبيق الحلول المبتكرة والتوظيف الأمثل للتكنولوجيا الحديثة التي من شأنها تسريع وتيرة تحقيق مئوية الإمارات 2071.

طباعة Email