نائب الرئيس لـ«الشؤون العامة» بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي:

450 بحثاً في 2022 تضع الجامعة بين الرواد عالمياً

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد سلطان الحجي، نائب الرئيس للشؤون العامة وعلاقات الخريجين في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، أن الجامعة عملت على سلسلة من النقاشات خلال مشاركتها في فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل، ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة، وألقت الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في إيجاد حلول للتحديات التي تواجه العالم مثل التغير المناخي، إلى جانب تطبيقاته الرائدة ضمن قطاعات جوهرية مثل التعليم والرعاية الصحية.

إنتاج بحثي

وقال الحجي في تصريحات لـ «البيان» شكل أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة لعرض كل ما هو جديد في مجال الصحة والتعليم والتغير المناخي ودور الذكاء الاصطناعي في دعم وتعزيز هذه القطاعات، مضيفاً أن الجامعة قدمت 450 بحثاً نشرت في دوائر علمية خلال 2022 مما جعلها من الجامعات الرائدة على مستوى العالم في الإنتاج البحثي، إلى جانب حصول الجامعة على المركز 25 عالمياً، متخطية جامعات عريقة في هذا الشأن، وأن معظم الإنتاج العلمي والبحثي يتناول ويعزز الاستدامة عبر الذكاء الاصطناعي في قطاعي التعليم والصحة، وتخفيض انبعاثات الكربون وإيجاد حلول للتغير المناخي.

دعم محلي

وأكد الحجي أن الجامعة عبر كوادرها التعليمية تسعى إلى بناء شراكات مع مؤسسات ودوائر محلية التي تواجه صعوبات معينة وتحتاج إلى تدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي والذي أصبح أداة تطور للحاضر والمستقبل، وهو متشعب وممتد بقطاعات عديدة منها القطاع الصحي، حيث يساهم في خفض المدة الزمنية والتكلفة لإنتاج عقار ما، مما يساهم في تعزيز الرعاية الصحية ويجعلها أكثر استدامة.

نمو

وأضاف: بحسب مؤسسة غراند فيو رييزيرتش فإن نمو استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في سوق الرعاية الصحية العالمي سيشهد معدل نمو سنوي مركب 38.4 % من 2022 وحتى 2030 ليبلغ 208.2 مليارات دولار في 2030، وفي التعليم تشير التقديرات إلى معدل نمو45 %، ليصل إلى 12 مليار دولار بحلول 2027، وإلى 32.27 مليار دولار في 2030، وفيما يتعلق بتحديات المناخ فإن توظيف تقنية الذكاء الاصطناعي للمساعدة لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بلغت من 5 إلى 10 %، ما يعادل إجمالي 2.6 إلى 5.3 جيغا طن من غازات ثاني أكسيد الكربون المكافئة.

طباعة Email