«أسبريشن» الأمريكية توسع أعمالها في الإمارات بدعم من مكتب أبوظبي للاستثمار

ستقوم «أسبريشن» بافتتاح مكاتب لها في سوق أبوظبي العالمي كجزء من برنامج آكسس أبوظبي | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت أسبريشن، الشركة المختصة في مجال التكنولوجيا المالية والتي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها وتحظى بدعم نخبة من نجوم هوليوود مثل روبرت داوني جونيور وليوناردو دي كابريو، اليوم عن إطلاق عملياتها في إطار برنامج آكسس أبوظبي، الذي أطلقته شركة مافن غلوبال آكسس بدعمٍ من مكتب أبوظبي للاستثمار ويشكل منصةً سريعةً لدخول عالم الاستثمار في العاصمة الإماراتية. ويأتي هذا الإعلان خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، حيث تحدث فينودا باسناياكي، رئيس شركة أسبريشن الدولية، عن الخطط الطموحة للشركة في المنطقة. وتزود شركة أسبريشن، في إطار دعم العمل المناخي، الشركات الكبيرة والصغيرة والجهات الحكومية والمستثمرين والمستهلكين بمحفظة واسعة من أصول الكربون عالية الجودة، بما فيها من منتجات وخدمات واستثمارات.

وتهدف الشركة إلى العمل بصفة شريك في مجال الاستدامة لدولة الإمارات التي تستعد لاستضافة فعاليات المؤتمر السنوي للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28)، والمقرر انعقاده في شهري نوفمبر وديسمبر القادمين. وتعتمد الشركة برنامج كربون متطور لإدارة واحد من أكبر مخزونات العالم من مشاريع التشجير وائتمانات الكربون المتميزة، والتي تعمل مجتمعة على تسريع مساعي إزالة الكربون العالمية وإحداث الأثر البيئي والاجتماعي الملموس على نطاق واسع. وعززت الشركة من توسعها على الساحة العالمية بعدما جمعت 315 مليون دولار أمريكي في أواخر عام 2021 من صناديق الاستثمار التي تديرها شركة أوكتري كابيتال مانجمنت والشركات التابعة لستيف بالمر، الرئيس التنفيذي السابق لشركة مايكروسوفت.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال فينودا باسناياكي، رئيس شركة أسبريشن الدولية: «تُعد أبوظبي إحدى أبرز المدن التي تعتمد المنهجيات التقدمية وحلول المناخ الذكية. ويسعدنا إنشاء شراكات جديدة في المنطقة بدعم من برنامج آكسس أبوظبي ومكتب أبوظبي للاستثمار، حيث يؤكد النمو القوي والتوسع الدولي لشركة أسبريشن على تميز نموذج أعمالنا الذي يمكّن الشركات من تطبيق إجراءات التصدي للتغير المناخي في عملياتها».

ووضعت دولة الإمارات خطةً طموحةً لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 من خلال استثمار 163.5 مليار دولار أمريكي، ما يعادل 600 مليار درهم إماراتي، في الطاقة النظيفة والمتجددة بما يضمن تحقيق نمو اقتصادي مستدام. ويواصل مكتب أبوظبي للاستثمار تعاونه مع الشركات المبتكرة والقادرة على تعزيز جهود الدولة في تحقيق الحياد المناخي من خلال تطوير وتسويق التقنيات والخدمات الضرورية وإتاحتها ضمن قطاعات مختلفة. ودعم المكتب، في إطار برنامج الابتكار التابع له، شركة سيمنس للطاقة أيه جي في عام 2022 لتأسيس مركز ابتكار الشرق الأوسط في أبوظبي، والذي يركز على تطوير تقنيات الطاقة النظيفة. واستثمرت أبوظبي في التقنيات الزراعية وقطعت شوطاً كبيراً في هدفها لتحويل الصحراء القاحلة إلى رقعة خضراء، من خلال الدعم الذي يقدمه مكتب أبوظبي للاستثمار للمبتكرين في مجال حلول الزراعة في الصحراء.

ومن جانبه، قال المهندس عبد الله عبد العزيز الشامسي، المدير العام بالإنابة لمكتب أبوظبي للاستثمار: «بالتزامن مع استعدادات دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر الأطراف كوب 28، ينصب تركيزنا على تحقيق هدفنا في الحياد المناخي مع تطوير الحلول العالمية الضرورية. وتُزود أسبريشن الشركات والأفراد بحل رائد لتحقيق الأهداف المناخية الخاصة بهم، ما يجعلنا سعداء بانضمامهم إلى منظومتنا. وتلعب أبوظبي دوراً رائداً باعتبارها مركزاً عالمياً في مجالات الطاقة والتمويل والتكنولوجيا الصديقة للبيئة، وهي مستعدة دوماً للتعاون مع الشركات الابتكارية مثل أسبريشن لإحداث الأثر العالمي الذي نتطلع إليه جميعاً».

 

وبدوره، قال ظاهر بن ظاهر المهيري، الرئيس التنفيذي لسلطة التسجيل في سوق أبوظبي العالمي: «نرحب في سوق أبوظبي العالمي بانضمام شركة أسبريشن إلى مركزنا المالي المستدام في العاصمة الإماراتية. ونتطلع إلى انضمام مؤسسات العمل المناخي الهادفة، مثل أسبريشن، إلى منظومتنا والتعاون للارتقاء بالأهداف البيئية من خلال المفاهيم والاستراتيجيات المشتركة، لا سيما بعد نجاحنا كمركز مالي عالمي في الوصول إلى حالة الحياد الكربوني وتطوير منهجية تطلعية ومبتكرة في مجال الاستدامة. وتتطور الفرص المتاحة في سوق الكربون العالمية بشكل متسارع، ونحن متحمسون بشأن القيمة التي ستضيفها أسبريشن إلى الشركات والمستثمرين والجهات الحكومية والهيئات المرتبطة بها من أجل تعزيز الاقتصاد الأخضر في أبوظبي ودولة الإمارات وسائر منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، لا سيما مع قرب انطلاق مؤتمر كوب 28 في وقت لاحق من العام الجاري».

وتنسب شركة أسبريشن الفضل في توسعها نحو أبوظبي إلى دعم برنامج «آكسس أبوظبي» من شركة مافن غلوبال آكسس. وتأسس البرنامج المدعوم من مكتب أبوظبي للاستثمار على يد سارة أوموليو، المواطنة الأمريكية المقيمة في دولة الإمارات، بهدف تسريع الأعمال التجارية لكل من ديباك شوبرا وقائد فريق مانشستر يونايتد السابق باتريس إيفرا وأسطورة فريق لوس أنجليس ليكرز ميتا ورلد بيس، في أبوظبي. وفي هذا الصدد، قالت أوموليو: «تصدرت شركة أسبريشن مساعي العمل المناخي على مدى العقد الماضي. وتلعب خبرتهم دوراً محورياً في دعم خطط أبوظبي الطموحة لترسيخ مكانتها العالمية الرائدة في مجال الاستدامة».

وانطلق أسبوع أبوظبي للاستدامة في عام 2008 كمنصة عالمية تُعنى بتسريع التنمية المستدامة على مستوى العالم، حيث يستضيف رؤساء الدول وواضعي السياسات وقادة القطاع والمستثمرين ورواد الأعمال والشباب في العاصمة الإماراتية للتباحث والمشاركة في أهم ابتكارات العمل المناخي وأكثرها طموحاً وقدرة على رسم ملامح عالم أكثر استدامة للأجيال المقبلة.

طباعة Email