خلال فعاليات قمة طاقة المستقبل 2023 في أبوظبي:

«غرين إيكونومي» الإماراتية تبحث خفض الانبعاثات الكربونية في أوغندا

خلال توقيع المذكرة في قمة الاستدامة بأبوظبي | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

قامت كل من جمهورية أوغندا، ممثلة بوزارة المياه والبيئة، وشركة «غرين إيكونومي»، التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، بتوقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى إجراء دراسات جدوى لاستكشاف الفرص المتعلقة بالكربون للحد من الانبعاثات بما يتماشى مع اتفاقية باريس للمناخ.

ووقّع على مذكرة التفاهم التي تهدف إلى تمهيد الطريق إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، كل من «ألفريد أكوت أوكيدي»، السكرتير الدائم لوزارة المياه والبيئة في جمهورية أوغندا، و«آرثر تشيركينيان»، الرئيس التنفيذي لشركة «غرين إيكونومي»، وذلك خلال فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2023 ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي ينعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وتعوّل شراكة الاقتصاد الأخضر بين الطرفين على نتائج المبادرات السابقة لوضع خريطة طريق مبسطة للتنمية الاقتصادية المستدامة. وتأتي جمهورية أوغندا من أوائل الدول الموقّعة على مبادرة شراكة الاقتصاد الأخضر لتعزيز الامتثال للمادة 6.2 من اتفاقية باريس للمناخ، وخيارات تخفيض انبعاثات الكربون التي ستشدد عليها قمة المناخ «كوب 28».

وحسب الاتفاقية، ستقوم شركة «غرين إيكونومي» بتقديم الخدمات الاستشارية وإدارة المشاريع من أجل وضع استراتيجيات منخفضة الكربون لوزارة المياه والبيئة لغاباتها وأراضيها الرطبة والبحيرات الطبيعية والأنهار والأراضي المطلوب حفظها للأغراض البيئية. ومن جهة أخرى ستحدد الدراسة، التي تقوم بإجرائها الشركة، المكونات التجارية والتقنية للفرص المتعلقة بالكربون، كما ستركز على تحديد الجدوى التنظيمية للمشروع.

وقال «ألفريد أكوت أوكيدي»، السكرتير الدائم لوزارة المياه والبيئة الأوغندية، في تعليقه على توقيع مذكرة التفاهم: «تقوم أجندة التنمية طويلة الأجل لجمهورية أوغندا على الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية. وقد تم شرح ذلك بشكل واضح في رؤية 2040، خطة التنمية الوطنية 3، واستراتيجية التنمية الخضراء 2017-2031، التي تتفق أهدافها مع شركة «غرين إيكونومي» في دولة الإمارات، كما أنها تتماشى مع خمسة أهداف استراتيجية: اقتصاد المعرفة التنافسي والتنمية الاجتماعية وجودة الحياة، والبيئة المستدامة والموارد الوطنية القيمة، والطاقة النظيفة والعمل من أجل المناخ، والحياة الخضراء والاستخدام المستدام للموارد».

وأضاف: «تتقدم دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال جهودها في وضع الاستراتيجيات الخضراء، كما أن اختيارها استضافة قمة المناخ «كوب 28» يعكس الثقة العالية في مبادرات اقتصادها الأخضر وسياساتها لخفض الانبعاثات. وإننا على ثقة من أن شراكتنا مع شركة «غرين إيكونومي» الإماراتية ستسرع من التزامنا بالانتقال إلى أهداف صافي الصفر بسهولة، والاستفادة من دور أوغندا داخل القارة الأفريقية لتكون بمثابة معيار للدول الأخرى لتقوم باتباعها».

وبناءً على مذكرة التفاهم، اتفق الطرفان على تبادل أفضل الممارسات والخبرات المتعلقة بالمشروع، إضافة إلى استكشاف الفرص لاستخدام وتطبيق حلول رائدة لإزالة الكربون وحماية الموارد الطبيعية.

ومن جانبه، قال «آرثر تشيركينيان»، الرئيس التنفيذي لشركة «غرين إيكونومي»: «إننا سعداء أن نقوم بدعم وزارة المياه والبيئة في جمهورية أوغندا في هذا المشروع الطموح، وإن شركة «غرين إيكونومي» توفر أول معيار للحد من الانبعاث الكربوني ووسائل إزالة الكربون في صناعة الكربون الطوعية، وإننا نسعى إلى حشد العالم لمجابهة تغير المناخ من خلال إزالة انبعاثات الكربون، كما أن خبرتنا ومعرفتنا المعمقة في هذا الموضوع لن تساعد الوزارة فقط في التغلب على التحديات التي تواجهها في الحفاظ على الموارد الطبيعية، بل إنها ستقدم أيضاً خطوات عملية لخفض انبعاثات الكربون».

وأضاف «آرثر تشيركينيان»: لقد نجحت شركة «غرين إيكونومي» في تعزيز الامتثال للمادة 6.2 من اتفاق باريس، والتي ستسهم في الحفاظ على الأصول القائمة على الطبيعة في جمهورية أوغندا. وعلى الرغم من أن المادة 6.2 من اتفاق باريس مطبقة بالفعل، وشهدت عدداً قليل من الصفقات، لا سيما من قبل سويسرا، إلا أن التفعيل الكامل لن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد تطبيق قواعد صياغة التقارير بالكامل. ومن المتوقع أن يكون هذا من ضمن نتائج قمة المناخ «كوب 28».

طباعة Email