جائزة الشارقة في المالية العامة تعقد ندوة تعريفية في المغرب

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقدت دائرة المالية المركزية ندوة تعريفية في المملكة المغربية، عن النسخة الثانية من جائزة الشارقة في المالية العامة، وذلك ضمن خطتها وأجندتها في تنظيم سلسلة ندوات المرحلة الثانية التي ستنتهي خلال الشهر الجاري، وتضمنت أعمال الندوة عقد ورش متنوعة، لاقت جميعها تفاعلاً حيوياً لافتاً من المشاركين والحضور. 

وافتتحت الندوة بكلمة صونيا حماموش ممثلة للوزيرة نادية العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، وكلمة للدكتور ناصر القحطاني، نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة، مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية، وكلمة للشيخ راشد بن صقر القاسمي، الأمين العام للجائزة. 

وقال الشيخ راشد بن صقر القاسمي: تعتبر الجائزة الأولى من نوعها عربياً، وتمثل إضافة نوعية مميزة، إذ تسهم مساهمة فعالة في تنمية قدرات المؤسسات والأفراد وتأهيلهم للقيام بدور حيوي ومحوري في دعم الاقتصاد واستثمار المال لخدمة الإنسان واستدامة الحياة الكريمة له. 

وأكد أن الجائزة منذ انطلاقة نسختها الأولى، وهي تركز على أهمية تحقيق أهدافها المتمثلة في تشجيع الاستغلال الأمثل للموارد المالية باستخدام أفضل الأنظمة المالية والإدارية والموازنات الحكومية، لتحقيق التنمية المستدامة، وتحقيق مبادئ الشفافية والمساءلة والحوكمة في جميع الأجهزة الحكومية، وفاعليتها في استخدام الاعتمادات المخصصة لها، وتحقيق أفضل مردود، واستنهاض الجهود للخروج بحلول مبتكرة وإبداعية لتطوير آليات عمل الجهات الحكومية في شأن المالية العامة، بالإضافة إلى تعزيز وتمكين الجهات الحكومية من التنفيذ الفعال لوظائف الإدارة المالية والمحاسبية، ومواكبة أفضل الممارسات العالمية في إدارة المالية الحكومية والموازنة العامة، وتعميق تطبيق مفهوم موازنات الأداء باختلاف أنواعها في شأن المالية العامة، وتوفير مؤشرات على درجة عالية من الشمولية والدقة لدعم صانعي السياسات ومتخذي القرارات وواضعي الخطط الاستراتيجية في المالية العامة.

وبين أن الندوة التعريفية ركزت على التعريف بالجائزة ورؤيتها وأهدافها والجهات المستفيدة ومعايير التقييم، بالإضافة إلى شروط وآلية المشاركة، وغيرها من العناوين المهمة في مجال الجائزة، حيث تأتي هذه الندوة ضمن سلسلة ندوات تنظمها الدائرة المالية المركزية في عدد من الدول العربية الشقيقة. 

وقال وليد الصايغ، مدير عام دائرة المالية المركزية بالشارقة، ها نحن اليوم وصلنا إلى النسخة الثانية من الجائزة التي حققت نجاحاً كبيراً ولاقت تفاعلاً حيوياً مهماً، وعليه نبني على ما تحقق، ونضيف إليه في النسخة الثانية، ونحن سعداء بما وصلنا إليه.

طباعة Email