عويضة المرر: %60 من كهرباء الإمارة من مصادر متجددة في 2035

أبوظبي نحو رفع تنافسيتها كأكبر منتج للهيدروجين

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد معالي المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، أن الإمارة تستهدف تعزيز تنافسيتها كأكبر منتج للهيدروجين عالمياً، وأقل وجهة في الكلفة، استناداً لعدد من المقومات في مقدمتها توافر المواد الحاملة للهيدروجين متضمنة الفوائض الكبيرة من الغاز الطبيعي، إضافة إلى وفرة إنتاج المياه من تقنيات متطورة وتطور منظومة التقاط وتخزين الكربون.

وقال المرر في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام»، على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، إن دائرة الطاقة تواصل جهودها لتطوير سياسة أبوظبي الخاصة بالهيدروجين الأخضر والإطار التنظيمي لها، حيث تلتزم الإمارة بتسريع الانتقال إلى كل صور الطاقة النظيفة والمستدامة للمحافظة على ريادة الإمارات في قطاع الطاقة المتجددة من خلال استحواذها اليوم على أكثر من 70 % من إجمالي القدرة الإنتاجية من الطاقة الإنتاجية المركبة في المنطقة.

وأضاف أن أبوظبي تمتلك مميزات تنافسية لإنتاج الهيدروجين بسبب وفرة المركبات الحاملة للهيدروجين، ونستهدف أن تصبح أبوظبي واحدة من أقل البلدان كلفة وأكبر منتجي الهيدروجين في العالم بالإضافة إلى تمتع الإمارة بعوامل تنافسية كانخفاض تكاليف مستوى الإشعاع الشمسي وتوافر الأراضي والخبرة في نقل المواد القابلة للاشتعال بالسفن إلى جانب الموقع المركزي بين أسواق الطلب الكبيرة والملاءة المالية لتنفيذ المشاريع واستقطاب الاستثمارات إليها، في الوقت ذاته تواصل الإمارة عدداً من الخطوات التنظيمية التي تعزز مكانتها في سوق الهيدروجين الدولي.

رؤية مستقبلية

وحول نسب الإنجاز المحققة في المشاريع التي يجري تنفيذها في قطاع الطاقة.. قال المرر: إن أبوظبي تمتلك رؤية مستقبلية نحو الاستدامة تتمثل في العديد من المبادرات والمشاريع الرائدة التي تعكس حرص الإمارة والقيادة الرشيدة على بناء مستقبل أكثر استدامة، بهدف تسريع وتيرة التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون في المستقبل القريب.

وأشار إلى عدد من المشاريع الرئيسية التي تجسد مسيرة التحول في القطاع نحو طاقة آمنة وموثوقة ومعقولة التكلفة، حيث انضمت دولة الإمارات في عام 2020 إلى الدول المشغلة لمحطات الطاقة النووية، وفي هذا الإطار ستؤدي محطة براكة للطاقة النووية إلى خفض انبعاثات الكربون بمقدار 21 مليون طن سنويًا عند اكتمال وحداتها الأربع في عام 2024 وستنتج ما يصل إلى 25 % من متطلبات الدولة من الكهرباء من دون انبعاثات كربونية.

وأوضح أن مشاريع تحلية المياه بتقنية التناضح العكسي، بما فيها محطة الطويلة ستحقق انخفاضاً للانبعاثات بمقدار 4 ملايين طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وسيؤدي مشروع محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 2 جيجاوات إلى خفض سنوي للانبعاثات بمقدار 2.4 مليون طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون عند اكتمالها في عام 2023. أما محطة نور أبوظبي للطاقة الشمسية الكهروضوئية فقد بدأت بالفعل بتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار مليون طن سنويًا وسيحقق مشروع العجبان للطاقة الشمسية عند اكتماله انخفاضاً سنوياً للانبعاثات بمقدار 2.4 مليون طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون.

وقال: إن الدائرة أطلقت بالشراكة مع هيئة البيئة في أبوظبي «الأهداف الاستراتيجية للطاقة النظيفة 2035» والتي تستهدف إنتاج 60 % من الكهرباء في أبوظبي من مصادر نظيفة ومتجددة بحلول عام 2035 وخفض انبعاثات الكربون بنسبة 75 % لكل ميجاوات/‏‏‏‏‏‏ساعة منتجة من قطاع الكهرباء.

طباعة Email