ارتفاع الإسترليني مع نمو الأجور في بريطانيا والين قرب أعلى مستوى في 7 أشهر

الأسهم العالمية تصعد.. وترقب في شأن إبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة

ت + ت - الحجم الطبيعي

صعدت الأسهم العالمية بعد أنباء في شأن أسعار الفائدة، وعوضت الأسهم الأوروبية خسائرها المبكرة اليوم الثلاثاء لتغلق عند أعلى مستوى في تسعة أشهر مجدداً بعدما قال تقرير إن البنك المركزي الأوروبي يدرس إبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة.

وتعرضت الأسواق لضغوط معظم الجلسة بعدما أظهرت بيانات أن الصين سجلت في 2022 أقل نمو اقتصادي سنوي في نحو نصف قرن وبعدما أعلن بنك جولدمان ساكس الأمريكي أرباحاً فصلية دون المتوقع.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية مرتفعاً 0.4% مسجلاً أعلى مستوى منذ 22 أبريل مع تصدر مؤشري التعدين والأغذية والمشروبات الرابحين.

وانخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1% ولكنه ما زال يحوم قرب مستواه القياسي المرتفع البالغ 7903.50.

الأسهم الأمريكية 

وفتحت المؤشرات الرئيسة للأسهم الأمريكية منخفضة اليوم الثلاثاء بعدما جاءت النتائج الفصلية لبنك جولدمان ساكس دون التوقعات ما أدى لتدهور المعنويات المتأثرة بالفعل بصدور بيانات اقتصادية ضعيفة في الصين في وقت سابق من اليوم.

وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 80.29 نقطة، أي 0.23%، إلى 34222.32 نقطة عند الفتح.

وفتح ستاندرد آند بورز 500 متراجعاً 0.01 في المئة إلى 3999.09 نقطة بينما هبط ناسداك المجمع 9.15 نقاط، أو 0.08 في المئة، إلى 11070.00 نقطة عند الفتح. 

الأسهم اليابانية 

وارتفع المؤشر نيكي الياباني عند الإغلاق اليوم الثلاثاء متعافياً من جلستين تكبد فيهما خسائر فادحة، مع توقف صعود الين عشية قرار مهم للبنك المركزي الياباني في شأن سعر الفائدة.

وخفف ذلك الضغوط عن أسهم شركات التصدير، ورفع أسهم شركات السيارات على وجه الخصوص كما تعافت الأسهم المرتبطة بالرقائق وأسهم شركات صناعة المكونات الإلكترونية.

وصعد نيكي 1.23 في المئة ليغلق عند 26138.68 نقطة، بينما ارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.88 في المئة إلى 1902.89 نقطة.

وبدأ اجتماع بنك اليابان اليوم الثلاثاء ويستمر يومين، ويأتي في أعقاب تكهنات بأن المسؤولين قد يعدلون السياسة النقدية مجدداً، بعد شهر واحد فحسب من مفاجأة الأسواق بمضاعفة النطاق المسموح به لعائد السندات الحكومية اليابانية لأجل عشر سنوات إلى 50 نقطة أساس فوق سعر الفائدة البالغ صفراً في المئة أو دونها.

وارتفع الين إلى 127.215 مقابل الدولار أمس الإثنين ولكنه تراجع وسجل في أحدث تداول نحو 128 يناً مقابل الدولار.

وارتفع سهم تويوتا 2.5 في المئة وقفز سهم نيسان 2.69 في المئة.

وكانت شركات صناعة معدات النقل الأفضل أداء بين المؤشرات الفرعية، وصعد مؤشر القطاع 2.47 في المئة وزاد مؤشر شركات صناعة الأجهزة الإلكترونية 1.88 في المئة.

وزاد سهم طوكيو إلكترون اثنين في المئة وارتفع سهم سوني 2.44 في المئة. وقفز سهم ياسكاوا إلكتريك المصنعة للروبوتات 4.14 في المئة وكان الأعلى زيادة بالنسبة المئوية على المؤشر نيكي.

وتراجع مؤشر القطاع المصرفي 0.65 في المئة بعد انخفاضه في الجلسة السابقة 2.94 في المئة. 

أسواق العملة 

وارتفع الجنيه الإسترليني اليوم بعد أن أظهرت بيانات أن نمو الأجور في بريطانيا، والذي يراقبه بنك إنجلترا من كثب لتحديد وتيرة رفع أسعار الفائدة، تسارع مجدداً.

واستقر الين بالقرب من أعلى مستوياته في سبعة أشهر، مع حبس المستثمرين أنفاسهم ترقباً لتحول محتمل في سياسة بنك اليابان.

وارتفع الجنيه الإسترليني 0.2% إلى 1.2218 دولار بعد أن أظهرت البيانات أن نمو الأجور قد تسارع في الأشهر الثلاثة حتى نوفمبر، في حين زاد التوظيف بمعدل أسرع من المتوقع بمقدار 27 ألفاً.

وقال آندرو بيلي محافظ بنك إنجلترا أمس إن النقص في الموظفين في سوق العمل يشكل خطراً كبيراً على التنبؤات بأن التضخم سينخفض من مستوياته الحالية التي تفوق عشرة في المئة.

 الأنظار على بنك اليابان

واستقر الين الياباني بالقرب من 128.72 للدولاراً، بانخفاض 0.17%، بعد أن سجل أمس الإثنين مستوى مرتفعاً وصل إليه في أواخر مايو عند 127.22 للدولاراً.

وتتزايد التكهنات حيال تغيير أو إنهاء سياسة التحكم في منحنى عوائد السندات الحكومية اليابانية، نظراً لأن السوق قد دفع عوائد السندات لأجل عشر سنوات فوق الحد الأقصى الذي حدده بنك اليابان عند 0.5%.

ومن ناحية أخرى تعافى مؤشر الدولار من أدنى مستوى في سبعة أشهر الذي سجله أمس الإثنين عند 101.77 واستقر عند 102.4، بارتفاع 0.1%. واستقر اليورو عند 1.0819 دولار.

ولم يكن هناك رد فعل كبير في سوق العملات على بيانات النمو الصينية التي جاءت أقوى من المتوقع. وهبط اليوان في آخر التعاملات 0.6% إلى 6.7760 للدولار.

طباعة Email