الدولة تستهدف تعزيز دورها مزوداً موثوقاً ومسؤولاً للطاقة المستدامة

سهيل المزروعي: الإمارات تسعى إلى مستقبل خالٍ من الكربون

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد معالي سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، أن دولة الإمارات تعمل وفق منظور شامل، يستهدف تعزيز التعاون الدولي والعمل المشترك مع مختلف دول العالم، من أجل دفع عجلة التنمية المستدامة، وتنفيذ العديد من المشاريع الرائدة عالمياً في مجال الطاقة، وتعزيز دورها مزوداً ملتزماً ومسؤولاً للطاقة المستدامة، وهي تسعى للوصول إلى مستقبل خالٍ من الكربون، من خلال التعاون الدولي، وتعزيز مكانة التقنيات الرائدة الداعمة لتطوير قطاع الطاقة.

وقال في تصريحات له: «إن للإمارات جهوداً كبيرة في تنويع مصادر الطاقة والتأثير الإيجابي في العمل المناخي، وقد اتخذت خطوات عملية للتحول الحقيقي إلى الطاقة الصديقة للبيئة (النظيفة والمتجددة)، وإن الدولة نجحت عبر الخطط الطموحة، في جعل الهيدروجين مصدراً عالمياً موثوقاً للطاقة، وتعتبر منتجاً تقليدياً له، كما أنها تمتلك الموارد الطبيعية والتكنولوجية التي تدعم التوجه المستقبلي القائم على استغلال مصادر هذا الغاز للحصول على الطاقة».

وأضاف أن المرحلة الحالية والمقبلة، تتطلب تكثيف جهود حكومات العالم لتطوير الخطط والاستراتيجيات المستقبلية لتسريع التحول العالمي في قطاع الطاقة، وزيادة التركيز على مصادره النظيفة والمتجددة، لا سيما الغاز المسال، وإن الإمارات تواصل جهودها لتحقيق مستهدفات الخمسين عاماً المقبلة في استدامة قطاع الطاقة، وتنويع مصادرها، ودفع عجلة التحول إلى الطاقة النظيفة منها.. مؤكداً أن الدولة تُعد السوق الأسرع نمواً لمصادر الطاقة النظيفة والمتجددة على مستوى المنطقة، وهي ماضية لتحقيق المزيد من الإنجازات للخمسين عاماً المقبلة، من خلال الالتزام بمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050، والمبادرة الاستراتيجية للحياد المناخي 2050، عبر مشاريع الطاقة الشمسية، وبرنامجنا الوطني للطاقة النووية السلمية، وطاقة الهيدروجين، ومشاريع تحويل النفايات إلى طاقة، وغيرها من المشاريع الطموحة.

وأوضح أن أسبوع أبوظبي للاستدامة، يدعم استضافة دولة الإمارات لمؤتمر الأطراف «COP28»، منوهاً بأن شعار أسبوع أبوظبي للاستدامة لهذا العام، هو «معاً لتعزيز العمل المناخي»، وصولاً إلى الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، الذي سيقام في دولة الإمارات، وهي الدورة التي سيكون لها دور محوري في ضمان المحافظة على زخم الاهتمام العالمي، والجهود المعنية بالاستدامة والعمل المناخي.

طباعة Email