محمود محيي الدين: 600 مليون أفريقي يعيشون دون كهرباء

في ختام اجتماعات «آيرينا»: المؤسسات الدولية وبنوك التنمية تساعد في تمويل تحول الطاقة

ت + ت - الحجم الطبيعي

اختتمت أمس اجتماعات الجمعية العمومية للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، وتناولت المناقشات تحديات الطاقة والجهود العالمية لمواجهة تحديات المناخ قبيل استضافة الإمارات لمؤتمر «كوب 28».

وأكد الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة للتنمية المستدامة، أهمية تمويل مشروعات الطاقة بشروط ميسرة تشمل البلدان متوسطة ومنخفضة الدخل. وأوضح - خلال مشاركته في جلسة تسريع تمويل التحول في مجال الطاقة، أن مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف ستساعد في تمويل عملية التحول في قطاع الطاقة، مشيراً إلى أن مؤتمر شرم الشيخ استهدف توفير طاقة نظيفة وآمنة بوصفه أحد أهداف التنمية المستدامة.

مؤكداً وجود اهتمام كبير بالاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة خصوصاً في ظل أزمة الطاقة الحالية. وأضاف محيي الدين، إن عملية تسريع تمويل التحول العادل في قطاع الطاقة يجب أن تتم من خلال تنويع مصادر الطاقة واتباع نهج شامل يراعي الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للتحول إلى جانب البعد البيئي. وأضاف إن نحو 600 مليون أفريقي يعيشون دون كهرباء، وأكثر من مليار نسمة حول العالم يعانون من الفقر، الأمر الذي يؤكد أهمية تسريع تمويل التحول في قطاع الطاقة مع الأخذ في الاعتبار الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للدول والمجتمعات. وشدد محيي الدين على أهمية أن يراعي التحول خفض الديون في الدول النامية، وأن يتم تمويل خطط ومشروعات الطاقة وفق آلية بشروط ميسرة تشمل البلدان متوسطة الدخل بالإضافة للبلدان منخفضة الدخل، مع تحديد معدلات فائدة لا تتجاوز 1 %، ومنح فترة سماح لا تقل عن 10 سنوات وفترة سداد تمتد لعشرين عاماً.

ونوه محيي الدين عن أهمية العمل بصورة تراكمية تبني على ما تم التوصل إليه في السابق، وأوضح أن الرئاسة المصرية لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين بشرم الشيخ بالتعاون مع اللجان الاقتصادية الإقليمية التابعة للأمم المتحدة ورواد المناخ أطلقوا مبادرة المنتديات الإقليمية الخمسة للتوصل إلى أفضل مشروعات المناخ التي تناسب أولويات كل إقليم وإيجاد أفضل السبل لتمويلها، مضيفاً إن بعض المشروعات التي نتجت عن المبادرة تتعلق بتحول قطاع الطاقة.

طباعة Email