«الطاقة والبنية التحتية» تستعرض مشاريع الاستدامة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشارك وزارة الطاقة والبنية التحتية في أسبوع أبوظبي للاستدامة، حيث تستعرض المبادرات المبتكرة والرائدة وأبرز المشاريع الطموحة الداعمة للاستدامة، إضافة إلى إنجازات الدولة في قطاع الطاقة، لا سيما النظيفة منها.

كما ستقوم الوزارة بإبرام مجموعة من الاتفاقيات الداعمة لمسيرة عمل الإمارات ومستهدفاتها نحو تحقيق الاستدامة في مختلف القطاعات، وخاصة قطاع الطاقة، والتأثير الإيجابي في قضية التغير المناخي التي تعد واحداً من أهم التحديات التي تواجه العالم أجمع، والاستفادة من الحوارات البناءة التي ستسهم في تحقيق الحياد المناخي.

وقال المهندس شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لقطاع الطاقة والبترول: تكتسب الدورة الحالية من أسبوع أبوظبي للاستدامة أهمية كبرى لعدة أسباب أبرزها المتغيرات العالمية التي ألقت بظلالها على المناخ والبيئة، فضلاً عن أنه يمثل أبرز فعالية عالمية معنية بالاستدامة بعد الدورة الـ 27 من مؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ «كوب 27».

توحيد الجهود

وأضاف إن الإمارات تسعى لتوحيد جهود العمل المناخي قبيل تنظيمها نسخة استثنائية من مؤتمر «كوب 28»، لكونها منصة حوار استثنائية قادرة على توفير حلول واقعية تساعد في تحقيق الحياد المناخي، إلى جانب الاهتمام الإماراتي الكبير بقضية التغير المناخي وتحقيق الاستدامة في مختلف القطاعات.

وتابع: إن وزارة الطاقة والبنية التحتية ستسلط ضمن مشاركتها الضوء على المبادرات المبتكرة والمشاريع والقوانين والتشريعات الطموحة، وجهودها المتميزة في استدامة البيئة ومواجهة ظاهرة التغير المناخي، ومستهدفاتها المستقبلية التي تتماشى مع «مبادئ الخمسين»، والخطوات والإجراءات الفعالة والمبادرات النوعية والطموحة الداعمة لمسيرة الإمارات نحو الريادة العالمية في مجال الطاقة والاستدامة والتغير المناخي، وصولاً إلى تحقيق مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031»، و«مئوية الإمارات 2071».

وأوضح أن وزارة الطاقة والبنية التحتية، وفي إطار رسالة القيادة الرامية إلى معالجة ظاهرة التغير المناخي، والمحافظة على البيئة، حققت نتائج ملموسة في مجال الاستدامة والطاقة، وأن الإمارات لديها توجه مستقبلي واضح لتحقيق الحياد المناخي، والحفاظ على البيئة والمصادر الطبيعية، وتمضي قدماً في خططها ذات العلاقة.

لذلك أعلنت في أكتوبر عام 2021 عن مبادرتها الاستراتيجية للحياد المناخي بحلول عام 2050، مما يجعل الإمارات أول دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعلن عن هدفها في هذا المجال.

تنويع مصادر الطاقة

وأكد أن الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بتنويع مصادر الطاقة باعتبارها ملاذاً آمناً لتحقيق التوازن بين التنمية المستدامة، والحفاظ على البيئة، وهي تعبر من الدول الرائدة في استخدام مصادر الطاقة الخالية من الكربون، بما في ذلك الطاقة النووية السلمية، إذ أصبحت أول دولة في الشرق الأوسط تضيف الطاقة النووية إلى شبكتها الكهربائية بتشغيل محطة «براكة»، وكذلك تحظى تقنيات احتجاز غاز ثاني أكسيد الكربون، إضافة إلى تنويع مصادر الطاقة بأهمية كبرى لكونهما أحـد الحلول الواعدة التي ستسهم في خفض انبعاثات الكربون في المستقبل.

طباعة Email