رئيس المجلس الأطلسي: دور إماراتي مهم في دفع الجهود الدولية للعمل المناخي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد فريدريك كيمب الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس الأطلسي - المؤسسة البحثية الأمريكية ومقرها واشنطن - أن الإمارات تلعب دوراً مهماً في دفع الجهود الدولية من أجل تعزيز العمل المناخي وتحقيق انتقال عملي وواقعي وعادل في قطاع الطاقة لاسيما مع استضافتها مؤتمر الأطراف (COP28) المقرر انعقاده في نوفمبر.

منصة مهمة

وقال فريدريك كيمب في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات (وام) قبل انطلاق فعاليات منتدى الطاقة العالمي بأبوظبي اليوم: دولة الإمارات تمثل منصة مثالية لتعزيز التعاون بين منتجي الوقود الأحفوري وقادة العمل المناخ كونها أحد كبار منتجي الوقود الأحفوري وواحداً من أضخم منتجي مصادر الطاقة المتجددة من خلال شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر).

تفاؤل

وعبر رئيس المجلس الأطلسي الأمريكي عن تفاؤله بتعيين معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي رئيساً معيَّناً للدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28).

منوهاً إلى أن تاريخ معاليه المتميز بوصفه أول رئيس تنفيذي لشركة مصدر، والتي تأتي ضمن أهم منتجي مصادر الطاقة المتجددة وهو في الوقت ذاته العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك ومجموعة شركاتها.

أهداف طموحة

وأشار كيمب إلى أنه في ظل استضافة دولة الإمارات مؤتمر الأطراف «COP28» من المتوقع أن تضع الدولة أهدافاً طموحة في إطار رئاستها لهذه الدورة ما يلعب دوراً بارزاً على الصعيد العالمي.

وحول التغيرات في مشهد قطاع الطاقة توقع كيمب أن يتضمن المشهد في 2023 تقلبات مشابهة لما شهده عام 2022 لكن سيكون الاختلاف في أن الاقتصاد الصيني سيتعافى بسبب إزالة القيود المرتبطة بجائحة «كوفيد 19»، ولكن في الوقت ذاته يتوقع أن تشهد كل من أوروبا والولايات المتحدة تباطؤاً اقتصادياً.

تخزين البطاريات

وقال رئيس المجلس الأطلسي إن ما نحتاجه الآن هو تحقيق طفرة في تخزين البطاريات، وإلى أن يتم ذلك وهو ما قد يتطلب ما بين 5 - 10 سنوات لن نتمكن من استبدال الوقود الأحفوري بالطاقة المتجددة بالشكل الذي نتطلع إليه وفي الوقت الحالي يتوجب الإسراع بخفض الانبعاثات الكربونية عبر استخدام الغاز الطبيعي، وهو ما يتم بالفعل الآن.

وعلى صعيد الطاقة المتجددة، قال كيمب «قادة المناخ يدعمون محطات الطاقة النووية السلمية الصغيرة ويدعمون أيضاً الغاز الطبيعي، حيث يدرك الآن منتجو الوقود الأحفوري أنه عليهم التعامل مع قضية التغير المناخي من خلال استثمار مليارات الدولارات، كما يدرك أيضاً نشطاء المناخ أن انتقال الطاقة لا يمكنه أن يتحقق من دون الوقود الأحفوري».

طباعة Email