أظهرت إحصاءات لـ«جلوبال ميديا إنسايتس» أن 98.99% من سكان دولة الإمارات يستخدمون وسائط التواصل الاجتماعي؛ ويقضون في المتوسط 3 ساعات يومياً.

وتستخدم الأغلبية تطبيقاتهم المفضلة للتواصل مع العائلات والأصدقاء، كما أن الكثيرين يستخدمونها لمتابعة أخبار المشاهير وآخر إصدارات العلامات التجارية والمجتمعات المفضلة لديهم، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن مقاطع الفيديو القصيرة تعد من بين الطرائق الفعالة التي يمكن أن تستند إليها الشركات الصغيرة ضمن خططها لترسيخ حضورها وتزويد جمهورها معلومات عن منتجاتها وخدماتها وتعزيز التفاعل على الصعيد الرقمي.

وثمة اعتقاد خطأ من قبل بعض رواد الأعمال يتمثل في أن مقاطع الفيديو القصيرة مخصصة فقط لمستخدمي وسائط التواصل الاجتماعي بشكل عام؛ إذ توفر مقاطع الفيديو القصيرة للعلامات التجارية الكثير من الفرص للترويج لمنتجاتها والوصول إلى جمهورها المستهدف، إذ اكتشف المسوقون أيضاً أن مقاطع الفيديو تجذب نقرات أكثر من الصور الثابتة؛ لأن المستخدمين قد اعتادوا استيعاب المحتوى في أثناء التمرير، بدلاً من النظر إلى الصور الثابتة.

ومن أجل تحقيق الاستفادة القصوى من مقاطع الفيديو القصيرة على صعيد تعزيز أهداف الأعمال؛ هناك بعض النصائح والإرشادات التي تساعد الشركات الصغيرة على التطور والنمو ويشمل ذلك الترويح للمنتج عبر تطوير الجانب التشويقي، وتعزيز المحتوى الذي ينشئه المستخدم، والحصول على شهادات العملاء. ويمكن إنتاج برامج تعليمية عن المنتج وصناعة محتوى سريع الانتشار.

وفي الختام؛ يجب على الشركات من مختلف الأحجام إدراج مقاطع الفيديو القصيرة ضمن خططها الاستراتيجية لتعريف مختلف الجمهور بمنتجاتها. ويعد انتشار الهواتف الذكية في دولة الإمارات من أعلى المعدلات في المنطقة، مسجلاً ما نسبته 99%، ويقضي المستخدمون ما يقرب من ست ساعات ونصف ساعة يومياً على أجهزتهم؛ الأمر الذي يشجع الشركات على تصميم استراتيجية خاصة للمحتوى الرقمي؛ مع وضع مقاطع الفيديو القصيرة أولويةً قصوى.