أكد تقرير حديث أن القطاع الأهم للتجارة الحوارية، هو قطاع الخدمات الاحترافية. كما أن كل ما يتعلق بأسلوب الحياة، بما في ذلك الموضة والسفر والفعاليات والترفيه شكلت 5 من القطاعات الأبرز.

وأوضح التقرير أنه مقارنةً بالعام المُنصرم حقق تُجّار التجارة الحوارية زيادة في عملياتهم بنسبة 42 % خلال موسم مبيعات الجمعة السوداء وشهد شهرا نوفمبر وديسمبر نشاطاً عالياً في القطاع.

وتُساعد التجارة الحوارية جميع الشركات على اختلاف أحجامها ونشاطاتها في تحويل المحادثات إلى عمليات بيع حقيقية عبر منصات التواصل الاجتماعي والدردشات وتطبيقات المراسلات الأكثر شعبيةً. وقال رامي عساف، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة «زبوني»: «يُسعدنا أن نرى هذا النمو والنجاح المُبهر للشركات التي تستخدم التجارة الحوارية في المنطقة، ما يسلط الضوء على إمكانيات التجارة الحوارية وأهميتها وشعبيتها المتزايدة.