رائدات أعمال برأس الخيمة: دعم الدولة أساس نجاحنا

عائشة سالم الطنيجي صاحبة مشروع «دي إم سي» للملابس الجاهزة | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت رائدات أعمال أطلقن مشاريعهن الخاصة من داخل المنازل، أن دعم مؤسسات الدولة لمشاريع الشباب، وجائحة كورونا، كانا أساس نجاحهن، والانطلاق إلى التوسع في زيادة المبيعات واكتساب زبائن جدد.

وأفادت أم عمر، صاحبة مشروع «المزيونة للعطور»، بأنها دخلت سوق صناعة العطور في عام 2002 من خلال صناعة العطور والدخون داخل المنزل وبيعها لأفراد العائلة والأصدقاء، ومع زيادة الطلب انطلقت بمشروعها الذي بدأته من خلال تقديم 3 منتجات للعطور والعود والمخمريات، واليوم وصلت لعشرات المنتجات التي تصممها بنفسها، وفي 2015 حصلت على «رخصة الغد» من الدائرة الاقتصادية في رأس الخيمة بهدف تسهيل مشاركاتها في المعارض.

وقالت فاطمة طارق الطنيجي، صاحبة مشروع «برونيشز» لصناعة الحلويات والكيك، الحاصلة على بكالوريوس سياحة من جامعة الإمارات: إن جائحة كورونا كانت الدافع لتنفيذ مشروعي الخاص في صناعة الكيك والحلويات لأفراد الأسرة والأصدقاء، وكانت النتائج إيجابية وردود الفعل مشجعة على تطوير المنتجات للانطلاق بمشروعي رسمياً إلى خارج المنزل عبر الحصول على «رخصة الغد» عام 2020، عبر المشاركة في المعارض والمهرجانات بتشجيع من الأسرة والأصدقاء.

«دي إم سي»

وأكدت عائشة سالم الطنيجي، صاحبة مشروع «دي إم سي» للملابس الجاهزة، التي تدرس تخصص الطب في جامعة الإمارات، أن سوق العمل الخاص تجربة استثنائية تتيح إثبات القدرات الخاصة أمام الشباب الطموح، وأن شغفها بتصميم الملابس والأزياء الإماراتية دفعها للحصول على مبلغ مالي من الأسرة لبدء تنفيذ مشروعها الخاص داخل المنزل، وتنطلق من البيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى تقديم منتجاتها عبر المشاركة في المعارض والمهرجانات.

دار الزين

وتقف أم محمد، صاحبة مشروع دار الزين للأكلات الشعبية والبهارات، في العقد السابع من عمرها، داخل جناحها الخاص بمعرض «لمسات وطنية» برأس الخيمة، بسعادة غامرة خلال تعاملها اليومي مع الزبائن، مؤكدة أن الوقوف على بيع «منتجات الطيبين»، التي يتم تصنيعها يدوياً داخل المنزل، يمثل لي طاقة إيجابية.

طباعة Email