«تبريد مناطق دبي» تبحث طرق حماية الموارد الطبيعية وخفض البصمة الكربونية

أحمد بن شعفار يترأس اجتماع «جمعية مشغلي تبريد المناطق» في دبي | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

ناقشت «جمعية مشغلي تبريد المناطق» في دبي، مؤخراً، سبل حماية الثروات الطبيعية، وزيادة الكفاءة التشغيلية في صناعة تبريد المناطق، لا سيما بعد التزايد اللافت في توجهات القطاعين الحكومي والخاص، في تبني أنظمته. جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الجمعية، مؤخراً، برئاسة أحمد بن شعفار رئيس «جمعية مشغلي تبريد المناطق»، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع (إمباور)، وحضره أعضاء الجمعية، وهم «إعمار ديستركت كولينج»، «الإمارات ديستريكت كولينج» (إيميكول)، و«الشركة الوطنية للتبريد المركزي» (تبريد)، و«الفطيم للهندسة» و«ميدان» لتبريد المناطق، وممثلون من أعضاء «المجلس الأعلى للطاقة في دبي» و«مكتب التنظيم والرقابة لقطاع الكهرباء والمياه».

وفي بداية الاجتماع، أعرب أحمد بن شعفار عن تقديريه للثقة الكبيرة التي شهدها قطاع تبريد المناطق في إمارة دبي، من المستثمرين المحليين والعالميين خلال الطرح العام الأولي لإمباور، إذ أصبحت صناعة التبريد الآن جزءاً لا يتجزأ من اقتصاد إمارة دبي.

وشهد الاجتماع، نقاشات معمقة لجدول أعماله، ومن أبرز القضايا التي جرى تناولها والبحث بها، ضرورة توحيد الجهود، وحشد كل الطاقات لتعزيز عمل القطاع على المستوى المحلي، وبما يعزز أداءه عالمياً، والتأكيد على استخدام المياه المعاد تدويرها في عمليات توليد طاقة تبريد المناطق، وترشيد استهلاك الطاقة، تنفيذاً للتوجيهات الحكومية لجهة حماية الموارد الطبيعية، وخفض البصمة الكربونية.

كما طرح المجتمعون، أهمية تركيب عدادات ذكية للمستهلكين، حتى يتمكنوا من إدارة وترشيد استهلاكهم، فيما شدد مكتب التنظيم والرقابة لقطاع الكهرباء والمياه، والمجلس الأعلى للطاقة، على أهمية كفاءة نظام إدارة الشكاوى، لتحقيق رضا العملاء، وتقديم خدمات عالية الجودة.

وقال أحمد بن شعفار رئيس «جمعية مشغلي تبريد مناطق دبي»، إن الجمعية، وعلى الرغم من حداثة تأسيسها، إلا أنها بدأت تؤثر في آليات الارتقاء بعمل صناعة تبريد المناطق، لا سيما أن أعضاءها هم من يأخذون على عاتقهم أداء هذه المهمة، التي باتت ثمارها محور اهتمام الدول الساعية إلى الحفاظ على مواردها، وحماية البيئة وصحة مجتمعاتها، وبلوغ أعلى ممارسات الاستدامة، وبتحقيق مخرجات الاقتصاد الأخضر، مشدداً على إيلاء مسألة استخدام المياه المعالجة الاهتمام الأكبر، وجعلها أولوية قصوى في عمليات التبريد.

وأكد المشاركون على أهمية زيادة نطاق تبريد المناطق، وأهمية دمج التقنيات الحديثة في آليات عمل القطاع، وعلى ضرورة توحيد الجهود لتعزيز القطاع محلياً وعالمياً، لا سيما أن حجم سوق تبريد المناطق في الدولة، يعد واحداً من أكبر الأسواق في العالم، بسعة 3 ملايين طن تبريد.

طباعة Email