«مول الإمارات» يُطلق مبادرة «الغذاء من أجل المستقبل»

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلق «مول الإمارات» مبادرة «الغذاء من أجل المستقبل»، وذلك في إطار برنامجه الأول من نوعه في مجال إنقاذ الطعام وإعادة استخدامه. وتركز المبادرة الجديدة على استعادة وجمع بقايا الأطعمة الصالحة للأكل من المطاعم والمقاهي وردهة الطعام والشركات المتخصصة في تقديم الطعام في «مول الإمارات» وإعادة استخدامها لصالح المجتمعات.

وبالتعاون مع المنصة التكنولوجية «Replate»، ستتاح الفرصة أمام البائعين والشركات في «مول الإمارات»، لتنظيم وجدولة وإدارة التبرعات وتنسيق عمليات جمع ونقل الغذاء الفائض بالتعاون مع بنك الإمارات للطعام، الذي سيقوم بدوره بتوزيع هذه المساهمات من الوجبات على الجمعيات الخيرية والمؤسسات والمجموعات بما في ذلك العمال في المساكن المجتمعية والعائلات.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للشركات والمتاجر المستأجرة التبرع لصالح الثلاجة الخاصة بمبادرة «الغذاء من أجل المستقبل»، من خلال التسجيل عبر الانترنت، الأمر الذي من شأنه أن يُتيح المجال أمام الفئات المحتاجة لإمكانية الوصول إلى الطعام المجاني عند زيارتهم مركز التسوق. وتتواجد ثلاجة الطعام في الطابق الأول بالقرب من ممر مطعم «لي برجر»، حيث يهدف «مول الإمارات» إلى توفير 200 وجبة أسبوعياً.

وقال فؤاد منصور شرف، المدير العام لمراكز التسوق في الإمارات، لدى مؤسسة «ماجد الفطيم العقارية»: انطلاقاً من موقعنا كوجهة تسوق رائدة، يتوجب علينا لعب دورٍ مهم في دعم وحماية البيئة، لذا نتطلع إلى العمل مع المستأجرين في «مول الإمارات»، والتعاون معاً لمعالجة مسألة هدر الطعام البالغة الأهمية. وتُشكل شراكتنا الاستراتيجية مع منصة «Replate» وبنك الإمارات للطعام، خطوة أولى وانطلاقة مميزة في مسيرة الاستدامة، حيث نتطلع إلى إنجاز هدف شركة ماجد الفطيم، من خلال تحقيق المحصلة الإيجابية بحلول عام 2040. ويدعو «مول الإمارات» جميع منافذ المأكولات والمشروبات ويحثهم على المشاركة في هذه المبادرة والعمل على مشاركة الموارد وإعادة استخدامها من أجل مستقبل مستدام.

من جهته قال عصام الهاشمي، المدير المؤقت في قسم سلامة الغذاء في بلدية دبي، مُمثلاً بنك الإمارات للطعام: تشمل التوجهات المستقبلية لبنك الإمارات للطعام، توسيع نطاق الشراكات الإستراتيجية مع المؤسسات الغذائية والشركات والفنادق للتبرع بالغذاء الفائض، والتحول الرقمي لضمان سهولة الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين والمانحين، وبالتالي المساهمة في الاقتصاد الدائري، والتوسع والانتشار على المستوى العالمي والإقليمي للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين في جميع أنحاء العالم.

طباعة Email