«جليل القابضة» تفتتح مركزها الجديد في «دبي الصناعية»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

افتتحت مجموعة «جليل القابضة» مركزها الجديد لتوزيع المواد الغذائية والاستهلاكية في مدينة دبي الصناعية التابعة لمجموعة تيكوم، بقيمة استثمارية تبلغ 90 مليون درهم.

حضر الافتتاح معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، وعبدالله بالهول الرئيس التنفيذي لمجموعة تيكوم، وسعود أبو الشوارب النائب التنفيذي لرئيس مجموعة تيكوم- القطاع الصناعي، وسمير محمد العضو المنتدب في مجموعة «جليل القابضة»، وكنهو محمد رئيس مجلس إدارة مجموعة «جليل القابضة»، وعدد من الشخصيات البارزة.

ويضم المركز الجديد لمجموعة «جليل القابضة» في مدينة دبي الصناعية، التي تعد من أكبر مراكز التصنيع والخدمات اللوجستية في المنطقة، «جليل كاش أند كاري» الذي يُعدّ أكبر سلسلة منافذ بيع بالجملة في الدولة والمتخصصة بتلبية حاجة السوق والشركات ضمن قطاع الأغذية والمشروبات، بما فيها محلات البقالة والسوبر ماركت والفنادق والمطاعم والمستهلكين المباشرين، إضافة إلى منشأة الخدمات اللوجستية لشركة «كروسويل لوجيستيكس» التابعة للمجموعة.

 ويمتاز المركز بسعة تخزين تزيد على 28 ألف طنٍ من المواد المخزّنة على ألواح التحميل وخدمات نقل المواد بدرجات حرارة يمكن التحكّم بها وتصل إلى 20- درجة مئوية، كما يمتاز «جليل كاش أند كاري» بقدرة تخزين منتجات غذائية واسعة ومتنوعة للعملاء لمدة 30 يوماً وتلبية احتياجات الفنادق والمطاعم وتجار البيع بالتجزئة والمكاتب، وتخصص هذه المساحة للتخزين لمدة 30 يوماً تكفي لإمداد 5% من سكان دولة الإمارات باحتياجاتهم من المواد الغذائية والاستهلاكية.

أولوية استراتيجية

 وقال محمد الأميري الوكيل المساعد لقطاع التنوع الغذائي في وزارة التغير المناخي والبيئة، إن تعزيز الأمن الغذائي يعد أحد الأولويات الاستراتيجية لدولة الإمارات، التي يجري العمل عليها عبر منظومة متكاملة من الإجراءات والمبادرات، ومنها تعزيز مشاركة القطاع الخاص في زيادة قدرات الإنتاج المحلي وتسويقه، وضمان استمرارية ومرونة سلاسل التوريد، لذا تحرص الوزارة على تعزيز التعاون والتنسيق الدائم مع مؤسسات القطاع الخاص.

 وأوضح سعود أبو الشوارب، النائب التنفيذي لرئيس مجموعة تيكوم - القطاع الصناعي، أن أمن الغذاء واستدامته يعتمد على الصناعات المتقدّمة، حيث تسهم الاستراتيجيات والمبادرات الحكومية مثل «مشروع 300 مليار» و«اصنع في الإمارات» بدور بارز في جذب الاستثمارات وتحقيق مكاسب ملحوظة في الصناعات الحيوية مثل الأغذية الطازجة والسلع الاستهلاكية سريعة التداول، في ظل توفير خطة واضحة لتبني العمليات المستدامة القائمة على الابتكار.

 معايير الاستدامة

وقال سمير محمد، العضو المنتدب في مجموعة «جليل القابضة»، أن المنشأة الجديدة ستسهم في تلبية احتياجات العملاء اليومية بسرعة وسلاسة، ويضم المركز الجديد منشأة للخدمات اللوجستية المتكاملة تمتاز بقدرتها على تخزين 28 ألف طنٍ من المواد الغذائية والاستهلاكية، وتم مراعاة أعلى معايير البيئة والاستدامة، مع تعزيز الجهود الحثيثة التي تبذلها دولة الإمارات لتحقيق الأمن الغذائي.

 ويعد مركز التوزيع الجديد المركز الأكبر لدى مجموعة «جليل القابضة» على مستوى المنطقة، حيث تبلغ مساحته الإجمالية 281 ألف قدم مربّع باستثمار يزيد على 90 مليون درهم وسوف تتمكّن من تلبية احتياجات مختلف العملاء في منطقة الخليج وأفريقيا، عبر الاستفادة من قرب مدينة دبي الصناعية من شبكات النقل الرئيسية، بما في ذلك وسائل النقل البرية والبحرية والجوية، كما يتيح المركز الجديد مضاعفة سعة التخزين في مرافقها التي تضمّ حالياً 19 ألف لوح تحميل (أي ما يقارب 28 ألفطنٍ).

تنويع المصادر

 وتبنّت دولة الإمارات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 في عام 2018، لتعزيز السلة الغذائية الوطنية، ومن شأن الإنتاج المحلي والصناعات المتقدّمة وتنويع مصادر الغذاء والأطر التنظيمية المرنة وإطلاق الشراكات الفاعلة أن تسهم في توفير الإطار اللازم لضمان إمدادات غذائية مستدامة، وتضم «دبي الصناعية» مجموعة من أبرز شركات إنتاج المواد الغذائية وتوزيعها، بما في ذلك المزارع المائية ومنظومة صناعية متكاملة تملك قدرة تنافسية عالمية للارتقاء بقطاع إنتاج المواد الغذائية في دبي وتصديرها إلى الأسواق العالمية.

 وتُعدّ مدينة دبي الصناعية من أكبر مراكز التصنيع والخدمات اللوجستية في المنطقة والتابعة لمجموعة تيكوم. وتمتلك المجموعة أيضاً مجمعات أعمال متخصصة تركز على قطاعات حيوية، بما في ذلك مدينة دبي للإنترنت ومجمّع دبي للعلوم ومجمّع دبي للمعرفة ومدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للاستديوهات ومدينة دبي للإنتاج وحي دبي للتصميم.

طباعة Email