تعمل على تطوير تقنيات الهيدروجين والطاقة النظيفة لتجديد المحركات وتقليل الانبعاثات

ريبوز الإماراتية تفوز بمسرع الشارقة لتقنيات الصناعة المتقدمة بنسخته الثالثة 2022

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار عن فوز شركة فوز شركة ريبوز الإماراتية بمسرع الشارقة لتقنيات الصناعة المتقدمة بنسخته الثالثة 2022، وحصولها على مبلغ الجائزة للمركز الأول بما يعادل قيمته 50 ألف دولار أمريكي، جاء ذلك خلال الحفل والاجتماع الختامي للجان التحكيم والتقييم الخاصة بالمسرع.

والتي عقدت صباح اليوم بمقر المجمع بحضور الشركات المتأهلة في القائمة النهائية وعدد من الحضور والمهتمين ووسائل الإعلام المختلفة.

وتعمل شركة ريبوز على تطوير تقنيات الهيدروجين والطاقة النظيفة، حيث حصلت الشركة على براءة اختراع لتجديد المحركات لتقليل الانبعاثات الكربونية، وقد أعلن المجمع في أكتوبر الماضي عن المتأهلين للتصفيات النهائية لهذا العام، إذ كان من الصعب الاختيار من بين العدد الكبير من المشاركات التي قدمت حلولاً تقنية لحياة أكثر استدامة، حيث تم اختيار 7 شركات ناشئة وهي: 

شركة ريبوز (الإمارات)، التي طورت تقنية الهيدروجين الحاصلة على براءة اختراع لتجديد محرك الاحتراق مما يقلل الانبعاثات من أجل مستقبل مستدام.

• Inovatica AGV (بولندا)، التي تنتج الرافعات الشوكية المستقلة التي طورها اثنان من خريجي جامعة لودز للتكنولوجيا، بولندا. شركة Unitruder (الإمارات العربية المتحدة)، التي تصنع أحذية مخصصة بتقنيات التصنيع الرقمي المستدام باستخدام تقنية ثلاثية الأبعاد.

Efika (مصر) التي تصمم وتصنع روبوتات شمسية تعمل على تنظيف محطات الطاقة الشمسية بطريقة أسرع وأرخص. فيوز (الإمارات العربية المتحدة)، الذي يقود التنقل الإلكتروني من خلال جعله في متناول الجميع من خلال تعديل المركبات الحالية من البنزين إلى الكهرباء.

• Dreamaerospace (الهند)، التي طورت نظام دفع أخضر يوفر حلولاً مخصصة، مما يساعد على جعل استكشاف الفضاء أكثر أماناً. شركة 3DMechX (الإمارات العربية المتحدة)، المتخصصة في تقنية التصنيع المضافة والطرح من خلال الاستخدام الذكي للطباعة ثلاثية الأبعاد.

وقد استقطب مسرع الشارقة العالمي للصناعة المتقدمة (مسرع «Industry 4.0») 2022 الذي أطلقه مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار في نسخته الثالثة أخيراً أكثر من 1700 مشاركة من مختلف الشركات الابتكارية والتقنية الناشئة والأفراد من 45 دولة حول العالم، متجاوزاً ضعف عدد المشاركات في النسخة السابقة.

وقد تصدرت الشركات التي تقدم حلولاً تقنية في الرقمنة وتقنيات الطاقة قائمة تلك الشركات، تليها تلك المتخصصة بحلول النقل والخدمات اللوجستية والتحليل البيئي وتقنيات المياه والإنتاج والتصميم الصناعي. 

كما تنوعت قائمة الشركات المتخصصة ضمن قطاعات مختلفة منها الصناعات المتقدمة، وتكنولوجيا التصنيع، والمدن الذكية، والتصميم المستدام، وتكنولوجيا الإنشاءات، والمواد الذكية، والطائرات من دون طيار، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي. وغير ذلك من التقنيات الصناعية.

إذ تنافست الشركات الناشئة المتقدمة للمسرع من جميع أنحاء العالم على فرصة أن تكون جزءاً من مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار (SRTI Park)، كأهم المراكز الحاضنة والمزدهرة في المنطقة والذي يستضيف حالياً المبتكرين الذين هم في طليعة تقديم الحلول الذكية والمستدامة في المنطقة والعالم.

ويتصدر المجموعة 506 متقدمين من الهند، تليها الإمارات (176) والبرازيل (68). وتمثل مجموعة الدول المشاركة مزيجاً مميزاً، حيث تقود الشركات الناشئة الثورة الصناعية الرابعة، من بينها مصر والمملكة المتحدة وباكستان وهولندا وروسيا والولايات المتحدة وبنغلاديش وبولندا وألمانيا وعدد من الدول العربية مثل الجزائر، الأردن، المغرب، المملكة العربية السعودية، تونس.

إذ استطاع المجمع من خلال هذا المسرع جذب عدد كبير من الشركات الناشئة التي توفر حلولاً تقنية مبتكرة توافق الثورة الصناعية الرابعة، وتسعى للتواجد والتوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتشجيعها على الوصول إلى أهدافها من خلال المجمع. إذ يعتبر المسرع فرصة لهذه الشركات للتعريف بمنتجاتها وابتكاراتها والعمل على عقد الشراكات والدخول في أسواق عالمية جديدة.

وحول إطلاق نسخة 2022 من برنامج المسرعات قال حسين المحمودي المدير التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار:

«إن هذا البرنامج يعكس رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بالاستثمار في القطاع الابتكاري في الإمارة، وأن تكون الشارقة ممثلة بمجمع الشارقة للابتكار حاضنة للمبدعين من مختلف أنحاء العالم.

كما يجسد هذا المسرع توجهات الدولة الاستراتيجية في أن تصبح دولة الإمارات نموذجاً عالمياً رائداً في المواجهة الاستباقية لتحديات المستقبل، وتطويع التقنيات والأدوات التي توفرها الثورة الصناعية الرابعة لخدمة المجتمع وتحقيق السعادة والرفاه لأفراده».

طباعة Email