25 % من زوار دبي يعودون مرة كل عام

تكرار زيارة السائحين إلى دبي يفوق المعيار العالمي

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أجمع عدد من الخبراء العالميين بقطاع الضيافة على قوة تعافي القطاع بدبي من تداعيات تفشي «كوفيد 19»، وأن سوق الضيافة بدبي كان هو الأسرع تعافياً على مستوى العالم من هذه التداعيات وأعربوا عن تفاؤلهم حيال سرعة عودة أداء القطاع بدبي إلى معدلات أدائه المعتادة نفسها حتى 2019 موضحين أن تكرار زيارة السائحين إلى دبي يفوق المعيار العالمي وان نحو 25 % من الزوار يعودون مرة كل عام.

وشهدت دبي الأسبوع الماضي دورة 2022 من «المؤتمر السنوي لتنمية إيرادات قطاع الضيافة والفنادق»، والمعروف اختصاراً باسم «(مؤتمر تحسين الإيرادات) (ROC 2022)»، والذي تنظمه «الجمعية الدولية لخدمات المبيعات والتسويق في قطاع الضيافة في الشرق الأوسط (HSMAI)»، بالتعاون مع «مؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري».

وأكد الأمريكي روبرت غيلبرت، رئيس «الجمعية الدولية لخدمات المبيعات والتسويق في قطاع الضيافة في الشرق الأوسط (HSMAI)»، ورئيسها التنفيذي، أن التسويق لدبي كوجهة سياحية عالمية تستقطب السياح العالميين في زمن الجائحة كان مثالياً، ويدرس لكل القائمين على قطاع الضيافة في العالم.

نجاح دبي

وقال غيلبرت: «أنجزت دبي عملاً عظيماً فيما يتعلق بالترويج لنفسها كوجهة سياحية عالمية نشطة في زمن الإغلاق العالمي بسبب الجائحة. وما قامت به دبي من جهد في هذا الشأن يعد مثالياً ويستحق إجراء دراسة حالة عالمية، بمعنى أنه ينبغي أن يدرس لكل القائمين على قطاع الضيافة عالمياً. ولعل أبسط الأمثلة على ذلك أن العدد الإجمالي للغرف الفندقية في دبي حالياً يبلغ حوالي 140 ألف غرفة، وما زالت دبي قادرة على بيعها بسهولة».

وأضاف: «ثمة دليل آخر يعكس نجاح دبي الهائل في التسويق لاسمها سياحياً، وهو أن 25 % من زوار دبي العالميين يعودون إليها مرة واحدة على الأقل كل عام، وذلك من واقع الأرقام التي أعلنت عنها «مؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري» وتناقلها الخبراء المعنيون خلال فعاليات المؤتمر، وهو رقم يعد الأعلى عالمياً في معدل تكرار زيارة السائحين، ذلك أنه يفوق المعيار العالمي، وهو تكرار الزيارة للوجهة الواحدة مرة كل عامين».

وتطرق غيلبرت إلى آفاق قطاع الضيافة في دبي خلال الأعوام المقبلة، فقال: «أتوقع آفاقاً إيجابية للقطاع، وأرى أنه سيستعيد خلال العام المقبل مستويات أدائه المعهودة قبل تفشي الجائحة، في ظل معدل تكرار زيارة السائحين المرتفع الذي أشرت إليه، فضلاً عن حقيقة أن العديد من الناس الذين لم يروا دبي حتى الآن يتطلعون بلهفة إلى زيارتها».

تجديد وتنويع

وتوقع أنطوان مدور، الفرنسي من أصل لبناني، الشريك المؤسس لشركة «اكسبلور تك»، أول منصة رقمية مخصصة لخدمة قطاع السفر والضيافة في الإمارات والشرق الأوسط وأفريقيا أن يستعيد قطاع الضيافة في دبي مستويات عام 2019 فيما يخص أدائه خلال النصف الأول من العام المقبل.

وقال: «تتعدد العوامل التي تعزز هذه العودة القريبة لقطاع الضيافة في دبي إلى مستويات أداء عام 2019، ومنها التعافي القوي الذي يشهده القطاع بدبي بالفعل في الوقت الراهن، فضلاً عن التجديد والتنويع في فئات التأشيرات التي بدأت دبي تمنحها سواء للمقيمين أم الزوار، الأمر الذي عزز زخم الإقبال على القطاع. ولدينا أيضاً قوة قطاع سياحة الاجتماعات، الحوافز، المؤتمرات والمعارض في دبي، وهو رافد مهم من روافد قطاع الضيافة في أي وجهة».

وأضاف مدور: «لا ننسى أيضاً إضافة حوالي 30 ألف غرفة خلال العام المقبل إلى إجمالي الغرف الفندقية المتاحة في دبي، وهو بالطبع أمر رائع. وثمة عوامل خارجية، ومن أهمها الإقدام المتوقع من جانب حكومة الصين على إنهاء حالة الإغلاق التي تفرضها حالياً على عدد كبير من مدنها بسبب الجائحة، ما يعني السماح للصينيين بالسفر مجدداً، وستستفيد دبي قطعاً من هذه الخطوة».

طباعة Email