قال بنك الاستثمار العالمي «جيه بي مورجان»، إن السندات العالمية ربما تجاوزت المرحلة الأسوأ، إذ من المرتقب أن يتقلص العرض بوتيرة أسرع من الطلب. وكتب المحللون الاستراتيجيون بقيادة نيكولاوس بانيجيرتزوجلو في لندن عبر مذكرة بحثية، إن المحرك الرئيس سيقدر خفضاً بقيمة 1.6 تريليون دولار في المعروض من السندات العالمية، متجاوزاً التدهور المقدر بـ700 مليار دولار في الطلب. وقال المحللون إن هذا التراجع في الطلب سيكون بمركز تحسن كبير من انخفاض 5.9 تريليونات دولار العام الماضي.وتراجعت السندات في جميع أنحاء العالم منذ بداية عام 2022، ما أدى إلى ظهور أول سوق هابطة في أثناء جيل، إذ أدت زيادات البنوك المركزية لأسعار الفائدة إلى ارتفاع العائدات والتقلبات.